هسبورت

زَادت الأوضاع تعقيدا لدى لاعبي الرجاء البيضاوي، وذلك لعدم توصّلهم بمستحقاتهم العالقة في ذمّة الفريق منذ أشهر، وهو ما قد يفرض عليهم العودة إلى الإضراب من جديد.

وعلمت “هسبورت” من مصادر مطّلعة أن اللاعبين لا زالوا في انتظار الوفاء بالوعود الذي سبق لسعيد حسبان، رئيس النادي، أن قطعها على نفسه في بداية الموسم، إذ ينتظر اللاعبون تسديد مستحقات خاصّة بمنح المباريات ومنح التوقيع، والتي طال انتظارها خصوصا في ظل عدم انتعاش الخزينة بمجموعة من الموارد المالية.

وأكّد لاعب من الفريق “الأخضر” طلب عدم كشف هويته للجريدة أن اللاعبين ملوا من الوعود “الكاذبة”، حيث اجتمع معهم حسبان الأسبوع الماضي، وطالبهم بالصبر وانتظار التوصّل ببعض الإيرادات الخاصّة بصفقة انتقال جواد الياميق إلى فريق “جنوى” الإيطالي، زد على ذلك بعض الموارد الخاصة بالتوقيع لأحد المستشهرين الجدد في الفترة الماضية.

وأضاف المصدر ذاته أن الأوضاع الحالية تزداد سوءا ولا تبشّر بالخير، وأن النادي ورغم النتائج الإيجابية المحقّقة في الدورات الماضية، إلا أنه يعاني بشكل كبير من الناحية المادية، ومن المرتقب أن يستسلم اللاعبون لهذه الظروف إن لم تتم تسوية الوضعية في أقرب وقت.

وأمام هذا الوضع، كشف المتحدّث نفسه أن إمكانية الإضراب واردة بشكل كبير في المرحلة المقبلة، إذ يتطلّع اللاعبون لإيجاد حل في أقرب وقت، كما ينتظرون أن تصرف على الأقل بعض المنح لمواصلة المنافسة على البطولة وعدم خذلان الجماهير الرجاوية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد هدّد الفريق بخصم 6 نقاط بسبب مشاكله المادية، المتعلّقة بقضايا مستحقات بعض اللاعبين، وآخرها شكاية اللاعب التونسي خالد القربي الذي ينتظر أن يتوصّل بـ 110 ملايين سنتيما في أجل لا يتعدى نهاية شهر فبراير الجاري.

وبخلاف ذلك، فوضعية الرجاء البيضاوي في الدوري الاحترافي تعاكس بشكل كبير هذه المشاكل، فالفريق حاليا ينافس على لقب البطولة، ويحتل المركز الثاني بـ34 نقطة مطاردا اتحاد طنجة المتصدّر، علما بأنه توج بكأس العرش للموسم الماضي أمام الدفاع الحسني الجديدي.