16571

اهتزت ساكنة مكناس زوال يوم الثلاثاء المنصرم ،على وقع جريمة قتل بشعة نفذها شخص في حق صهره ، ” والد زوجته ” ، بعد تلقي الأخير، طعنة غائرة في البطن بواسطة مقص من الحجم الكبير ،لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس.

تعود تفاصيل الجريمة حسب الروايات المتداولة بين قاطني تجزئة الفاضلية بمكناس ”  مسرح الجريمة” ، إلى خلافات عائلية متكررة و نزاعات قضائية نشبت منذ مدة بين القاتل (و.ج) من موليد 1983 متزوج و أب لطفل ،مهنته حلاق ،و زوجته ربة بيت ،التي كانت مختبئة رفقة طفلها أثناء وقوع الحادث في بيت والدها بالتجزئة المذكورة، خوفا من بطش زوجها الذي مافتئ يهددها بالقتل حسب مصادر مطلعة.و حوالي الساعة الثانية و النصف من زوال أول أمس الثلاثاء ، توجه الزوج (الجاني)و هو في حالة هستيرية إلى مسرح الجريمة لإرجاع زوجته بالقوة إلى بيت الزوجية حسب المصادر ذاتها.و أمام رفضها القاطع تلبية الطلب، و المعارضة القوية التي أبداها والدها المسمى قيد حياته (ع.م) البالغ من العمر 46 سنة ، أقدم الضنين و بدم بارد على الانتقام من زوجته، بتوجيه طعنة غائرة على مستوى بطن صهره بواسطة مقص من الحجم الكبير،سقط إثرها مدرجا في دمائه،قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بمستعجلات مستشفى محمد الخامس بمكناس

وقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية  التابعة لولائية امن مكناس و في ظرف قياسي لا يتعدى 20 دقيقة من وقوع الحادث ،من اعتقال الجاني بحي برج مولاي عمر بمكناس و حجز أداة الجريمة التي كانت بحوزته، قبل أن يتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ، فيما تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى ذاته قصد التشريح الطبي.