tsmm 0000000tlb

فتحت مصالح الدرك الملكي التابع للمركز الترابي حمرية ضواحي مدينة فاس، تحقيقا في حادث التسمم الذي وصفته مصادر بالخطير، والذي تعرض له 17 تلميذ على إثر تناولهم وجبة العشاء نهاية الأسبوع الماضي بالقسم الداخلي للثانوية الإعدادية  أنوال، بعين قنصرة بعمالة مولاي يعقوب.

وذكر المصدر ذاته، أن التلاميذ 17 المصابين بالتسمم، أحسوا بآلام حادة على مستوى البطن، وشعروا بالغثيان مباشرة بعد تناولهم لوجبة عشاء، مكونة من عصير ومعلبات السمك، ما جعلهم يتساقطون الواحد تلو الآخر عند وصولهم إلى مقر دار الطالبة التي يقيمون فيها، نظرا للإكتظاظ الذي يعرفه القسم الداخلي بالثانوية الإعدادية المذكورة.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن حوالي مائة تلميذ يتناولون وجباتهم بالقسم الداخلي، أصيب منهم 17 تلميذا مباشرة بعد تناولهم وجبتهم كفوج أول، ما جعل المسؤولين عن المطعم يبادرون إلى تغيير الوجبة، ومحو آثار الوجبة الأولى المكونة من المصبرات والعصير، والتي أكدت المصادر  أنها منتهية الصلاحية.

وفور علمهم بالحادث، حل بعين  المكان ممثلون عن نيابة التعليم بمولاي يعقوب، وعناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث فتحوا تحقيقا أوليا مع المسؤولين بالثانوية الإعدادية أنوال بعين قنصرة، وذلك بعدما عملوا على نقل التلاميذ المصابين إلى المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس على  دفعات، بواسطة سيارتي إسعاف تابعة للوقاية المدنية، وجماعة عين قنصرة.

وسجل المصدر ذاته، حضور عامل إقليم مولاي يعقوب السيد محمد المودن العلمي إلى المركب الاستشفائي المذكور، للإطمئنان على حالة التلاميذ المصابين، والذين تم وضعهم تحت العناية المركزة، تحت إشراف طاقم طبي جند للسهر على تطورات حالتهم الصحية