33355

أخبار سوس  محمد عبيا .

رغم الدوريات  التي  تقوم بها  السلطات  المحلية باقليم اشتوكة ايت باها  للحد من أفات الإجرام ، تشكوا ساكنة ايت عميرة   والصفاء ، من الانفلات الأمني؛ فقد باتت الأحياء الشعبية مرتعا للجريمة؛ وأصبح المواطن المتوجه إلى عمله لا يؤمن على نفسه ولا على أفراد أسرته من حملة السيوف والسواطير
عصابات إجرامية منتشرة هنا وهناك ، تتربص بالكادحين لتحصيل لقمة العيش؛ ومجرمون يجوبون شوارع وأزقة دواوير  التابعة لدواويرجماعة ايت عميرة وجماعة الصفاء ، يقتسمون بكل جرأة ووقاحة أماكن عملهم الإجرامي اليومي، تحت مرأى ومسمع المواطنين وعناصر الدرك .
فلا أحد يحرك ساكنا؛ باستثناء الدوريات التي تقوم بها السلطة المحلية بمؤازرة أفراد القوات المساعدة ، حيث تم إيقاف  عدد من المبحوث عنهم  وتم حجز   كمية  من المخدرات  بشتى انواعها  وتم مداهمة مخازن مسكر الماحيا ، إضافة إلى إحباط اطنان من الكزوال المهرب،  و تم  إحالتهم  أمام عناصر الدرك التابعة  للمركز الترابي لايت عميرة  وبيوكرى ، لإتمام  اجراءات البحث  في انتظار التقديم امام الجهات المختصة  للمتابعة ، في غياب دوريات عناصر الدرك الملكي، للحد من هذه الظاهرة ، التي تغزوا  المنطقة إن الإرادة الصادقة والنظرة البعيدة والمقاربة الجادة تستلزم على المسؤول  الاقليمي الساهر  على حماية أمن الوطنين و وضع إستراتيجية متكاملة للحد من ظاهرة الجريمة.

كما عبر عدد من سكان  التابعة لجماعتي ايت عميرة وواد الصفاء ، لمراسل جريدة أخبار سوس محمد عبيا ، عن استيائهم العميق من استفحال ظاهرة ترويج المخدرات بجميع أصنافها خاصة “ماء الحياة ـ الشيراـ والكيف” واعتراض سبيل المارة ،  بجل الأحياء،  ايت عميرة ، و جماعة الصفاء   ، حيث أصبح العديد من القاصرين يستعملونها خصوصا في بعض الأماكن المشبوهة التي اتخذها مروجي المخدرات قاعدة للاتجار والبيع ، بذات المراكز خاصة دوار الخربة و السوالم، الخربة   ادوز  أو سعود ………………..
وحسب إفادات بعض الساكنة الذين كانوا يتحدثون لموفد الجريدة محمد عبيا ، فإنهم ضاقوا ذرعا مما يقع بمنطقتهم، ويلتمس سكان المنطقة من الجهات المختصة، خاصة  القائد الجهوي للدرك الملكي المعروف  عليه   بالجدية  وخدمة  للصالح العام ، التدخل العاجل من أجل إيقاف الانفلات الأمني الذي  يغزوا  منطقتي  ايت عميرة  والصفاء ، مع إعطاء تعليماته   للقيام بدوريات مكثفة  للحد من  هذه الظاهرة التي تساعد على انتشار ظاهرة السرقة والاعتداءات على المواطنين ، خصوصا خلال فترة الليل والصباح الباكر، رغم ان   جل مقترفي   ذات الجنح   يمتطون درجات نارية  يجوبون الازقة والشوارع بدات الجماعتين ليلا  ، في  بعض  الاحيان  يتكون  ركابها من ثلاثة  او أربعة افراد   ولا من يحرك ساكنا  مع العلم  ان  هناك دوريات محتشمة   تجوب   المنطقة .