724595 fb0a6

شهد إقليم جرسيف مؤخرا، تدشين ثماني ساحات، تم تجسيدها على شكل حدائق، في خطوة إعتبرها الكثيرون سابقة داخل إقليم كان حتى الأمس القريب يفتقر للساحات العمومية التي تعتبر متنفسا بالنسبة لآلاف المواطنين الذين يلجؤون إليها من أجل كسر “روتين” المنازل و الترفيه شيئا عن ما فلذات أكبادهم، حيث أن الأيام التي تلت تعيين السيد عثمان السوالي، على رأس عمالة إقليم جرسيف، شهدت تجهيز العديد من الساحات التي طالها النسيان في السابق، ما إعتبره العديد من الجرسيفيين تهميشا في حق مدينتهم، خصوصا وأنها تقع جغرافيا بالقرب من وادين .

هذه التدشينات التي لقيت إستحسان الساكنة الجرسيفية، تخللها خلق فضاء ترفيهي على ضفاف “نهر ملولو” ما أعطى للمدينة جمالية رائعة، تُسر برؤيتها الأنظار، وحسب ممتبعين للشأن المحلي بجرسيف، فإن ما يميز هذه المتنفسات، و يعطيها طابع الإستمرارية، هو سهر السيد عامل الإقليم على مراقبتها بشكل شخصي، و مستمر “كما توضح الصورة”، حيث لوحظ هذا الأخير وهو يتفقد بنفسه حالة هذه المواقع و يوصي بالمحافظة عليها و على نظافتها، فيما أكد عدد من المواطنين على معاينتهم للسيد العامل وهو يتحدث إلى زوار هذه المتنفسات بطريقة لبقة، و يوصيهم بضرورة لحفاظ على نظافتها لأنها في الأول و في الأخير قد أنجزت لأجلهم.

كما أبدى المواطنون تجاوبا كبيرا، مع وصايا السيد عثمان السوالي، عامل عمالة إقليم جرسيف، خصوصا في ليالي هذا الشهر الكريم، خصوصا وأنهم ظلوا منذ عقود متعطشون لهذه الساحات، حيث عبر عدد كبير من بينهم عن متمنياته بالسير في هذا المجال وإنشاء المزيد من المساحات الخضراء في العديد من المناطق بالمدينة، خصوصا و أنها تتوفر على طبيعة خلابة نظرا لموقعها المحادي لوادي ملولو وملوية، كما نوه هؤلاء بالمجهودات المبدولة من طرف عامل الإقليم الذي يرجع له الفضل الكبير في ضخ دماء جديدة في مدينتهم، وهو ما إتضح جليا من خلال الطفرة التي يعيشها إقليم جرسيف في العديد من المجالات، بفضل مجهودات عامل الإقليم و سواعده من رجال السلطة، مشيرين إلى أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله.