DS24 1

عملا على تحديد التوجهات الكبرى للموسم الدراسي المقبل 2015-2016، واستنادا إلى المرجعيات والتوجيهات ذات الصلة ببرنامج عمل الوزارة وبرنامج العمل الجهوي والنيابي، وتنفيذا لمقرر وزير التربية الوطنية، انعقد اليوم الجمعة 10 يوليوز 2015 بمقر النيابة الإقليمية بانزكان ايت ملول اجتماع تنسيقي موسع للسيدات والسادة مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الابتدائية اشرف عليه السادة نائب الوزارة ورؤساء المصالح والمكاتب النيابية، ويأتي هذا الاجتماع التواصلي كبداية لاجتماعات أخرى مع جميع المتدخلين التربويين اقتناعا باعتبار الدخول المدرسي محطة أساسية في تدبير سنة دراسية بأكملها وفي الاشتغال على الأهداف والنتائج المحددة في المخطط الإقليمي المتوسط المدى.

افتتح الاجتماع بكلمة تأطيرية للسيد نائب الوزارة الذي شكر فيها الحاضرين مثمنا مجهوداتهم التي أثمرت نتائج طيبة على مستوى الحصيلة وتجويد العمل التربوي، كما أكد فيها على أهمية المحطة في ترصيد النتائج المحققة والسعي الذؤوب لمعالجة الاختلالات وتطوير مستوى المؤشرات على درب إنتاج الجودة في التعلمات والتكوين، وشدد على دور رؤساء المؤسسات في هذه المرحلة التي تتميز بتنفيذ التدابير ذات الأولوية وتطبيق إستراتيجية إصلاح المنظومة التربوية انطلاقا من السلك الابتدائي، كما ركز على استثمار نتائج الامتحانات، والاستمرار في الحزم بالاحتكام إلى القوانين وتكافؤ الفرص لإحقاق الحق وتقدير الواجب والإنصاف والاحترام المتبادل، وكانت الفرصة مناسبة للتنويه بجهود وانجازات نساء ورجال التعليم من أساتذة وإداريين وتقنيين وكل الشركاء الاجتماعيين والمؤسسات والقطاعات الحكومية والسلطات على دعمها للقطاع. وقدم السادة رؤساء المصالح والمكاتب بالنيابة خلال هذا اللقاء، عروضا حول الخريطة التوقعية في أرقام ومؤشرات، حيث من المنتظر أن تستقبل المؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية والبالغ عددها 85 أكثر من 52504   تلميذ(ة) منها 25187 من الإناث وسيتم تدريسهم في 907 حجرة من طرف 1507 أستاذ وأستاذة، علما بان عدد التلاميذ الجدد والذين تم تسجيلهم في المؤسسات العمومية لحد اليوم وصل إلى 8276 تلميذ(ة) منهم 4033 أنثى، وقد تطرقت العروض لمشاريع التأهيل والموارد البشرية والدعم الاجتماعي والتدبير المادي والمالي للمؤسسات ومخطط التواصل والتدابير والإجراءات والتوجيهات التي ينبغي التقيد بها حسب مجالات المقرر الوزاري. كما تمت مطالبة الجميع بالتعبئة الشاملة بشكل استباقي للإعداد الجيد وأثناء تدبير سيرورة الدخول المدرسي، هذا فضلا عن تأطير القيادات المحلية والحزم في تصحيح الوضعيات التي قد تؤثر سلبا على التدبير الناجع وإعطاء الأولوية للتلميذ باعتباره المحور الأساس للفعل التربوي، وطالب من الجميع برمجة مشاريع واضحة ومركزة. هذا وستعقد اجتماعات تواصلية أخرى مع السادة رؤساء المؤسسات الثانوية وباقي المتدخلين التربويين والإداريين خلال الأسبوع القادم .