111062

استمع المركز القضائي التابع للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بأزيلال في محضر رسمي لأرملة مزين ابراهيم السيدة فاظمة أوزغن يعد زوال يوم الجمعة 10 يوليوز 2015 و تعرفت على ثلاثة معتقلين في الملف من بينهم المشتبه به الأول الذي اشتكى منه الضحية في منتصف شتنبر 2014 رفقة مجموعة من زملائه .

و كانت زوجة المرحوم مرفوقة بابنها  محمد  الذي عاين الاعتداء على والده بالحجارة إلى حد الوفاة .

وكان عشرة أشخاص يرافقون الأم و ابنها حيث انتقلوا جميعا إلى مقر عمالة إقليم أزيلال رفقة  مراسلين صحفيين ووجدوا في استقبالهم عامل الإقليم محمد العطفاوي مرفوقا بالكاتب العام للعمالة و المسؤول عن القيادة الإقليمية للدرك الملكي و رئيس المجلس العلمي و رئيس قسم الشؤون القروية و رئيس القسم التقني و بعدما قدم عامل الإقليم تعازيه الخاصة لأرملة المرحوم و ابنها و إلى كافة العائلة تأسف كثيرا للحدث و للصراع الطويل بين قبيلتين تجمعهما علاقة مصاهرة و جوار و أن ديننا الحنيف يدعو للتسامح و التآزر و قال كفاكم صراعا و اشتباكات دون أن ينس جزاء الفاعلين الذين تسببوا في وفاة مزين ابراهيم بطريقة بشعة و التمس من الجميع مواساة أرملته و أبنائه لتجاوز المحنة و الألم مؤكدا أن مصالحه ستتكفل  صبيحة يوم السبت 11 يوليوز الجاري بنقل جثمان الضحية الذي خضع للتشريح بالمستشفى الإقليمي لأزيلال  إلى مسقط رأسه كما ستتكلف أيضا بمراسيم العزاء بحضور رئيس الدائرة و قائد المركز .

 و في كلمة مقتضبة بدموع ألم و حسرة تكلمت فاظمة و قالت أن زوجها قتل غدرا و فقدت زوجا حنونا عطوفا و 80 رأس من الغنم و أصبحت حياتها جحيما خصوصا و أنها تنحدر من أيت امحمد الطرف الثاني في النزاع .

هشام العظم المسؤول الأول عن القيادة الإقليمية للدرك الملكي أكد أن الأبحاث أسفرت عن اعتقال ثلاثة متهمين من بينهم متهم رئيسي و أن مصالحه لن تدخر جهدا في اعتقال الخمسة الآخرين و جرت مذكرة بحث في حقهم .

بعد ذلك انتقلت السيدة فاظمة و ابنها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الإسعافات الأولية بحضور أطباء و مدير المستشفى هذا و قد ترك الحدث ألما كبيرا في نفوس المتتبعين الذين ضاقوا درعا من صراعات لم تنته على خير و علاجها بات ضروريا .

م أحمي