توفي يوم الأحد 2 غشت 2015 بمدينة الصويرة، لمعلم محمود غينيا، أحد رموز الفن الكناوي بالمغرب بعد معاناة طويلة مع المرض.

وقد ووري جثمان الراحل الثرى يوم أمس الاثنين بمدينة الصويرة في موكب جنائزي كبير حضره مستشار الملك أندري أزولاي و جمال مخططار، عامل إقليم الصويرة بالإضافة إلى ممثلي السلطات المحلية و العديد من الفنانين و أصدقاء الراحل.

بدأ “لمعلم” غينيا، المزداد في 1951 العزف عن سن يناهز 12 سنة في كنف عائلة كناوية من أصل مالي. وقد شارك في العديد من المحافل الدولية بجانب كبار الموسيقيين من أمثال “كارلوس سانتانا” و”آدم رودولف ” و”ويل كتهوم ” و”ايساكا سوو”.