توصل باحثون الى آلية بيولوجية تسمح للقلب والجسم بشكل عام بالتكيف بطريقة أفضل مع ندرة الأكسيجين في الجو على ما جاء في دراسة جديدة.
تعتبر هذه الدراسة الأولى التي تُكتشف فيها جينة مسؤولة عن التكيف مع الارتفاع العالي وهو ضروري لحماية وظائف القلب حتى على مستوى البحر”.
وقد يسمح هذا الاكتشاف بإنتاج أدوية ضد قصور القلب على ما اعتبر باحثون في جامعة الطب في مستشفى كاليفورنيا التي نشرت دراستهم في حوليات الاكاديمية الأمريكية للعلوم .
وأخضع الباحثون في دراستهم فئران معدلة جينياً من أجل إنتاج الجينة “اي دي ان ار بي” التي تؤدي إلى تخفيض إنتاج بروتين الاندوثيلين المسؤولة عن تكيف القلب مع انخفاض الأكسجين، واستطاعت هذه الفئران مقاومة النقص في الاكسيجين مقارنة بفئران طبيعية.
واستنتج معدو الدراسة أن تخفيض مستوى الاندوثيلين وهو مقلص لأوعية القلب، الناجم عن هذا التحول الجيني يساعد على المحافظة على وظائف القلب حتى في حال انخفاض مستوى الاكسيجين بشكل معتدل أو قوي على ارتفاع عال او على مستوى البحر.