يتم الترويج لإلغاء مباراة التوظيف في أسلاك التعليم، حيث كتبت العديد من المنابر الكترونية خبر إلغاء مباراة التعليم وللتوضيح فإنه لا يوجد هناك أي إلغاء، وأن مباراة تكوين عشرة آلاف إطار لا زالت مفتوحة وستجرى في وقتها المحدد، وللتوضيح فإن مباراة عشرة آلاف إطار هي ” للتكوين ” وليست ” للتوظيف ” ولذلك قام موقع الوظيفة العمومية بإزالته من بوابته الرقمية بعد أن أخطأ في إدراج المبارة ضمن محتوياته على أنها ضمن أسلاك الوظيفة، مما فهم منه أنه ” إلغاء للمباراة ” في حين أن مسؤولي الموقع أزالوه تصحيحا للخطإ، ذلك أن الموقع يدرج فقط البلاغات التي تتضمن ” التوظيف ” لا ” التكوين ” ، غير أنهم لم يكونوا موقفين في تدوين عبارة ” ألغيت ” بالموقع، وهو ما فهم منه أن المباراة تم إلغاؤها.

وعليه وتنويرا للرأي العام، لم يتم أبدا إلغاء مباراة التكوين التي تم الإعلان عنها، وأنه ستجرى في وقتها المحدد، وسيتم اختيار عشرة آلاف إطار يتم تكوينهم لمدة سنة بمنحة قدرها 1200 درهم، في انتظار عدد المناصب المالية القادمة (2016) التي ستمنحها وزارة المالية لقطاع التعليم، والتي في الغالب لا تتجاوز ثمانية آلاف منصب.
ء ومن لم يكتب له النجاح في المباراة سيكون لديه دبلوم للتأهيل التربوي يخول له الاشتغال في المؤسسات الخاصة.

 وبخصوص مصير مشروع تكوين عشرة آلاف إطار، والذين يتقاضون 1000 درهم خلال سنة التكوين، وللتوضيح فإن شهادة التأهيل التي تمنح لهؤلاء ليست هي المطلوبة للتقدم لمباراة توظيف الأساتذة، و يلزمهم الحصول على شهادة التأهيل التربوي التي اشترطتها الوزارة لتخول لهم اجتياز مباراة التوظيف.

جدير بالذكر أن اشتراط شهادة التأهيل التربوي لاجتياز مباراة التوظيف الغرض منه التقليل من كثرة عدد المرشحين الذين يتقدمون للتعليم، ثم توفير أطر لها دراية في الشأن التربوي لصالح المؤسسات الخاصة، على اعتبار أن الدولة لا قدرة لها على توظيف كل خريجي الجامعات.