نظمت مساء أمس السبت 08 غشت 2015  الجلسة الأولى  للدورة الخامسة للجامعة القروية محمد خير الدين، حول موضوع : عموري مبارك سيرة مبدع و مسار مجدد الأغنية الٲمازيغية و ذالك في إطار فعاليات الدورة العاشرة لفستفال تيفاوين الذي يقام هذه الأيام بمدينة تفراوت.

افتتحت الجلسة بكلمة السيد الحسين الاحسيني رئيس جمعية تيفاوين الذي أعطى نبدة عن الفنان عموري مبارك وأشار إلى مشاركته في تحكيم جائزة “اياون” في دورة سابقة من المهرجان كما تحدث  الاحسيني عن دور الفنان عموري مبارك في تطوير الموسيقى الامازيغية وشاطره الرٲى الباحث الحسين ايت باحسين عن الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي و كذلك احمد بوكوس عميد  المعهد الثقافي  الملكي للثقافة الامازيغية اللذان أشادا بدورهما بالمكانة التي صنعها الراحل عموري مبارك لنفسه في مجال الأغنية الامازيغية وتجديدها إضافة إلى إدخال بعض الآلات الجديدة كالقيثارة و بعض الإشارات الجسدية التي كان يقوم بها عموري مبارك و تتناغم مع ألحانه معطية لمسة إبداعية لأغانيه كما تحدثا عن المواضيع التي تناولها الفنان كمعاناة الإنسان و أوضاع مهاجري سوس في اوروبا و تساءل ايت باحسين في نهاية مداخلته عن ماذا يمكن ان نقدمه لأسرة الراحل عموري بعد كل ما قدمه للموسيقى الامازيغية اعترافا بجميله .

أما بوكوس فتناول تجربة عموري من مدخل مأساة الفنان الامازيغي و المرحلة التي انتجت هذا النمودج من الفنان الواعي حداثيا و بعد كلمة أرملة عموري مبارك التي تحدث عن عموري الانسان تم عرض شريط وثائقي حول مجموعة “اوسمان”.

و في ما يخص الجلسة الأولى فتناولت موضوع تحديث الموسيقى من اهداف تحقيق المشروع النهضوي الامازيغي من تاطير الإعلامي و الباحث الامازيغي  محمد اكوناض  وموضوع الاغنية الامازيغية من التقليد الى الحداثة , عموري مبارك كرائد للتحديث من تٲطير الباحث و الإعلامي عمر امرير ,أما ظاهرة المجموعات الغنائية الامازيغية في المغرب من خلال تجربة اوسمان و الفنان عموري مبارك… مقاربة سوسيولوجية فكانت من تٲطير الباحث و المهتم بالشأن الامازيغي احمد الخنبوبي

ويذكر أن هذه الدورة  – حسب المنظمين- هي التفاتة تكريمية ثقافية وفكرية لأيقونة الموسيقى و الاغنية الامازيغيتين الفنان عموري مبارك الذي رحل هذه السنة بعد مسار فني موسيقي متميز على مدى عقود .

زينة الغاشي