كعادته أحماد القران افضاح يفضح خروقات بعض الساهرين على الشأن المحلي  بجهة سوس ماسة درعة، حيث اتضح، بعد زيارته  لعدد  من المدن بالجهة ،ان بعض الساهرين على الشأن العام  المحلي   بإحدى الجماعات  الحضرية بعمالة انزكان ايت ملول ،  لم يفئ  بالعهود  التي كان يتشدق  بها اثناء  الحملة  الانتخابية ،  منها الرقي  بالمدينة  الى ما هو  افضل ، لكن  العكس شيء  لم  يتغير ما عد  ما تم  انجازه  من طرف  المجالس  السابقة  ،  ولم  يأتي  بجديد  بل  ما  تم انجازه مؤخرا ـ ”  مطبات” ـ  بالطرقات   ما  يتسبب  في اعطاب  ميكانيكية  للسيارات   والشاحنة  ومستعملي الطريق،

كما حشر احمد القران افضاح انفه هنا وهناك، تبين انه في الوقت الذي تنتظر الساكنة المحلية المغلوب على حالها  بذات الجماعة الحضرية الوفاء  بالبرامج  المسطرة  في  الحملات الانتخابية ، لكون المسؤول الجماعي  الذي  يعتبر نفسه من دعاة  التغيير  ومحاربة التماسيح ،  يجب عليه أن يقوم بزيارات ميدانية لتتبع مشاكل المواطنين  بالأحياء ، وليس الغياب عن  هموم  الساكنة  وحتى  هاتفه النقال لم يجب  عن  من  يرغب  الاتصال  به ،  كما صرح  احد المواطنين المقربين  للمسؤول  السالف الذكر ل ” احمد القران افضاح ” الرئيس  مابغا  لصدعوا، أحمد  القران افضاح  ، قام  بزيارة لمقر  المجلس الجماعي ،  صدمة اخرى  حيث  وجد جل  الموظفين   لم يلجوا مكاتبهم   في الوقت   المعمول  به قانونيا ، إلا في ساعة متأخرة ، لكون الرئيس  التسلسلي  بدوره غائب، كما تبين ان سيادته انتقل بقدرة قادر إلى منعش ، حيث تم  احداث  تجزئة  خارج النفوذ الترابي لجماعته ،  اضافة  الى  تجزئة  في طور الانجاز  بالدشيرة الجهادية ، ولديه  مقاولات،  في  اسم  احبائه ، و تفريخ  عدد من مقاولات  جديدة ، يمكنها من الصفقات   لكسب عطف  الشباب ،

احمد القران افضاح  يسال نفسه، اين الوعود  التي اعطاها محاربي التماسيح، اين  التنمية ،  اين الرقي  بسياسة المدينة ، اين وأين وأين ….  لكن ما الصبح الا  بقريب …جاء  التراكتور إحرث كلشي بش  تنوض  الصابة  والخير انشاء  الله