بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للجالية المغربية  المقيمة بالخارج الذي يعد  فرصة للتطرق لإنجازات وتطلعات المغاربة الذين يعيشون في الخارج وتسليط الضوء على مساهمتهم القيمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم الأصلي و الذي ينظم هذه السنة تحت شعار” المرأة المغربية المهاجرة : مسارات النجاح وتحديات المستقبل “، ترأس السيد سيدي صالح داحا عامل صاحب الجلالة على الاقليم افني صبيحة يومه الاثنين 10 غشت 2015 بقاعة الحفلات التابعة لمخيم الباركو ، فعاليات اليوم الوطني للمهاجــر  بحضور السادة المنتخبين إضافة الى  السادة  رؤساء المصالح العسكرية الامنية والخارجيـــة، وافراد من الجاليات المغربية المقيمة بالخارج، وفعاليات المجتمع المدني.

وقد استهل هذا  الحفل بكلمة  للسيد العامل  رحب من خلالها بالحضور، مذكرا بما تم القيام به من أجل تحسين وضعية المرأة داخل منظومة المجتمع المغربي ككل، وبالعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والاهمية الكبرى التي يخصها حفظه الله لقضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج وانشغالاتهم المشروعة، مذكرا في نفس الوقت بالمشاريع التي تم انجازها بإقليم سيدي افني في قطاع التجهيزات الاساسية والميادين الاجتماعية والاقتصادية، والنصيب الاوفر  الذي ناله من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما حي السيد العامل روح التضامن التي ميزت المبادرات الانسانية للجالية المقيمة بالخارج ابان الفيضانات التي عرفها الاقليم شهر نونبر من السنة الفارطة. وعن عميق تقديره لما يقوم به افراد الجالية لفائدة بلدهم بتمثيله احسن تمثيل في جميع بقاع العالم وعلى اسهامهم في تنمية اقتصاده تنمية   مستدامة.

بعد ذلك تم تقديم عرضين مفصلين من طرف كل من الاستاذ حسن الزواوي استاذ جامعي بجامعة ابن زهر بأكادير والاستاذ يوسف أقشح حول الدور الهام الذي تلعبه المرأة المغربية المهاجرة في المجالات الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية  و ما حققت من مكاسب ، مشيرين في ذات السياق الى  أن المرأة المغربية المهاجرة  لها قدرة  كبيرة على الاندماج في المجتمعات التي تهاجر اليها،  ولديها قدرة على العطاء اذا ما أتيحت لها الفرصة  وخاصة في المجال الجمعوي.

كماعبر أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تدخلاتهم عن همومهم ومشاكلهم  وانشغالاتهم إن في بلاد الهجرة او في وطنهم الام،  معبرين عن املهم في تدخل أني لتجاوزها.

وفي تعقيب للسيد العامل عن هذه التدخلات  اعرب عن تفهمه الكبير لانشغالات الجالية المشروعة  معربا عن استعداده لتدارسها معهم  لإيجاد الحلول الناجعة لها، كما تدخل السادة رؤساء المصالح الخارجية الذين قدموا اجابات للتساؤلات المطروحة كل في دائرة اختصاصه.

وفي اعقاب ذلك تليت نص برقية الولاء والاخلاص المرفوعة الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده . كما رفعت أكف الضراعة الى المولى عز وجل بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره و لولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن و وأن يشد أزره بشقيقه المولى الرشيد وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.