شتوكة ايت باها: في غياب تدخل سلطات باشوية سيدي بيبي فوضى احتلال الملك العام في تزايد مستمر..

1٬074

 

اخبار سوس

خلف تنامي إحتلال الملك العام من طرف التجارة العشوائية أمام مرأى ومسمع دوي الاختصاص ،  إستياء ساكنة وزوار مركز جماعة سيدي بيبي ـ على إثر  تزايد عدد “الفراشة” وسط المركز، وتسببهم في إغلاق جميع المنافذ المحيطة بالمحلات التجارية، والمقاهي  وهو ما انعكس سلبا على التجار الملزمين بأداء مجموعة من التكاليف، من ضمنها الضرائب  والقروض والكراء وغيرها، إلى ما اسماه .

وبالرغم من بعض الحملات الموسمية و” راه حنا هنا”، إلا أن غياب استراتيجية واضحة لدى سلطات باشوية  سيدي بيبي من أجل إنتشال أهم الساحات الرئيسية لسيدي بيبي من واقع المأساة والمعاناة اليومية مع الفوضى وتشويه المعالم الأساسية للمنطقة لم يسبق له مثيل حيث يضطر المواطنون للسير بشكل ملتوي  لتفادي تلك العوائق المنتشرة أمام المحلات التجارية ، وأصبح الجشع يدفع بأصحابها إلى الاستيلاء على كل شبر يوجد أمام هذه المحلات إما لعرض السلع أو إقامة حواجز أو نصب المضلات واللوحات الإشهارية أو وضع طاولات و كراسي تحاذي الطرق العمومية أحيانا وتعرقل حركة مرور الراجلين و تتجلى هذه الظاهرة بكثافة في انتشار المقاهي كالفطر و التنافس الشرس بين مالكيها لاستقطاب اكبر عدد من الزبناء بدفعهم إلى بسط الكراسي و الطاولات بمحيط المقهى إلى درجة أنها أصبحت أضعافا مضاعفة لما يوجد بداخل هذه المقاهي و لم يقتنع أرباب بعض المقاهي بهذا بل لجئوا إلى الاستيلاء على بعض المساحات العمومية و تحويلها إلى بناء مطابخ لإعداد المأكولات ، كما أشارت الجريدة في مقال سابق ، أن هناك عدة شكايات، من طرف المتضررين  ضد احتلال الملك العام، خاصة رخصة شغل الأملاك الجماعية العامة مؤقتا بوضع طاولات وكراسي المقهى ـ المطاعم ـ المسلمة سنة 2014 ، ومن خلال محضر  المعاينة  المنجز لدى لجنة مخصصة لهذا الغرض بتاريخ 21 يناير 2019  والذي  ينص على” مطالبة صاحب المطعم  بضرورة تحويل موقع مطبخه  وإزالة الفرن التقليدي  الذي انشأ على ممر الراجلين , لكن والغريب أن المتضررين يلتجئن إلى باشا المركز لإتخاد المتعين و تنفيذ ما جاء به  محضر التنفيذ ، لكن  يرد على المطالبين المتضررين إن ذلك  من اختصاص المجلس متناسيا  ماجائت به المادة  110  من القانون التنظيمي  رقم113    و 114 المتعلق بالجماعات،   رغم أن المجلس  سبق وان  وجه مراسلة في الموضوع إلى  باشا المدينة منذ تاريخ28 نونبر 2018 تحت عدد: 1222 ـ18 ومزال الحال كما هو عليه، دون اتخاد اي  اجراء ، ولا حياة لمن ينادي

الصورة من الارشيف

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.