قضية تعرض شابة متزوجة رفقة زوجها يوم السبت 15 غشت 2015 اللذان حلا بأكادير لقضاء عطلتها الصيفية قادمان من الدار البيضاء لكثير من المضايقات والمستفزة للشعور والخادشة للحياء من الحارس الليلي لإقامة البحرية رفقة شخصين كان يأمران معه استعملا فيها التعنيف الجسدي وللفضي المهين للكرامة تسبب في انهيار عصبي حاد نتج عنه الانتقال على إثرها على وجه السرعة المستشفى الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي العلاج فوجئ بعطل تقني لجهاز السكانير، وانتقلا الى مصحة خاصة بعد أن تبين لعائلتهما بحالتهما الصحية مقلقة حيث قدما لهما العلاجات الأولية في انتظار تعميق الفحوصات التي أبانت عن إصابت الزوج بجروح غائرة على مستوى الرأس ومن مناطق أخرى من جسده ولا يزال يتابع علاجه بمصحة خاصة.

    فإن تداعيات الإصطدام والإعتداء على الزوجين كانت بسبب استفزاز حارس الإقامة بحي البحرية المجاور لحي الموظفين وحي احشاش وتجزئة الكويرة لمحاصرتهما من الأسئلة التي لا تناسب الوضع العائلي للزوجين خاصة ان الشقة الموجودة في ذات الإقامة تعود لملكية أب الزوجة، مما شعر معه الزوجين بإهانة وحط من كرامتهما نتيجة انعدام اللباقة والآداب وحسن الجوار والإحترام في نوعية الإستفسار الغير القانوني للولوج الى باب الإقامة وعدم اشعار الشرطة والمسؤول عن ” السانديك ” التي قوبلا بها من طرف الحارس الليلي الى تطور النقاش بالتدخل الهمجي ضد الزوجين أدى إلى إصابتهما جسديا ونقلا على وجه السرعة من طرف أفراد العائلة التي تلقت خبر تعرضهما للضرب والعنف المفضي الى أضرار نفسية وجسدية بلايغة وخطيرة.

     كما ان المسؤولية في ما حدث يشكل تجاوزا للحريات الشخصية والفردية واعتداء صارخا ومرفوضا خاصة عندما يتم تجاهل حدود المسؤولية ونطاق العمل الموكول مثل هذه الحالات والمهامات لدى يجب إعادة النظر في التكوين المستمر للحارس المثاليين لتحسين الصورة المشرفة للبلاد والعباد.

    وللإشارة الحالة هاته تحيلنا الى سابقتها في ما يعرف التنورة بفتيات إنزكان التي أثيرة حولها جدلا قانونيا هزت الرأي العام المحلي والوطني، انتهى الى فضح مثل هاته الممارسات ضد ثقافتنا المغربية من طرف المنظمات الحقوقية والهيئات المجتمع المدني وجميع الفعاليات المدنية . 

عبد الله بيداح