بقلم امينة باعزي.

تنتهج الجمعية المغربية لإدماج المكفوفين مجموعة من الأنشطة الموازية التي تدخل ضمن أحد الركائز الأساسية في تكوين الشخص الكفيف و كذا تأهيله ليرقى ضمن مجتمع متساوي في الحقوق.
و من أولوياته الإندماج قصد تحقيق مساواة عادلة بينه و بين المبصر.
و من بين الأنشطة التي يزاولها الشخص الكفيف :
1 – أنشطة ثقافية تدخل ضمن إغناء الرصيد المعرفي الثقافي لديه (لدى المكفوف)
كالبحث في المقررات الدراسية , خلق مكتبة صوتية مقسمة لمجالات علمية و أدبية متعددة..
2- و حيث تعرف الرياضة كمجال لا يستغنى عنه و ضرورة أساسية لإغناء الرصيد الرياضي أيضا الذي يؤهله لولوج مجموعة من الفعاليات الرياضية الوطنية و العالمية لما لا ( ككرة الهدف , كرة القدم , كرة السلة بالنسبة لضغيفي البصر…)
3 – كما يتميز عالم المعلوميات لدى المكفوفين بالتمييز , فهنالك شريحة من المجتمع ( المعاقون ذهنيا – المعاقين حركيا…) وخاصة فئة المكفوفين و ضعاف البصر الذي ينخرطون في هذا العالم بمجموعة من البرامج التنظيمية و التقنية التي تساهم في استغلال عالم الحاسوب بطريقة ذاتية , و بدون تدخل طرف آخر قصد المساعدة , من بين هاته البرامج : برنامج قارئ الشاشة Jaws , قصد انتاج مطبوعات دراسية بواسطة طباعة براي ( مقررات دراسية , مجلات ثقافية , رسائل ادارية مطبوعة…)
4- أما عن مجال التكوين المهني , فالجمعية قد عملت على إنشاء شعبة خاصة بالتكوين المهني , وتصنع المكرامي و الخياطة و الحياكة و كل ما يخص بإعداد منتوجات تقليدية بسيطة لكن قيمتها تبقى كبيرة ( مجهودات الفردية).
هاته المعلومات تبقى راسخة في أذهان هاته الشريحة التي قد أخذت الشيء الكثير من هاته الجمعية الرائدة في مجال تكوين الأشخاص المكفوفين و ضعاف البصر و تأهيلهم