في خضم التدافع السياسي الحاصل لخوض الاستحقاقات الجماعية الحالية تعلن جمعية بييزاج للبيئة والثقافة باكادير الكبير انها تلتزم موقف الحياد والاستقلالية التامة عن الدفاع او الانتماء لاي توجه او لون سياسي، طبقا لقانون إنشاء الجمعيات وكذلك طبقا لقانونها الاساسي وقانونها الداخلي، وبما تقتضيه الاخلاق الجمعوية في الاهتمام بالمصلحة العامة التي هي فوق المصالح الخاصة والدفاع عن مصالح المواطنين المشتركة بما تقتضيه روح الانخراط المسؤول والوطنية الصادقة بعيدا عن الاستغلال  الانتخابي والسياسي لقضايا البيئة والتنمية المستدامة في شقها الجهوي، وبناءا عدى هذا البيان فجمعية بييزاج تعتبر الانتخابات الجماعية محطة ديمقرطية محلية في التنمية المحلية، وفي الاختيار الحر والنزيه للمواطنين للأشخاص الذين تتوفر فيهم شروط الغيرة على المدينة والمنطقة ككل ويتميزون باخلاق الاستقامة والنزاهة والابداع في تدبير الشأن المحلي  والدفاع عن الصالح العام وحماية المال العام، كما ان جمعية بييزاج للبيئة والثقافة اوفقت جميع انشطتها درءا للاستغلال السياسي بين اطراف قد تستغل عمل الجمعية لتصفية الحسابات، وكذلك حتى لا يستشف من عملها قراءات مغلوطة بالدفاع عن طرف او لون سياسي  دون اخر.
 
    كما تهيب الجمعية بنشطاءها وأعضاءها الذين ينتمون لتنظيمات سياسية مختلفة والذين وضعوا ترشيحاتهم باسم الوان حزبية وسياسية مختلفة الى عدم اقحام اسم الجمعية في اي سجال سياسي بين الاحزاب المتنافسة، كما يقتضي ذلك القانون الداخلي  حفاظا على استقلاليتها وحيادها الذي التزمت به من نشأتها ، كما ان الجمعية تحتفظ بعلاقات التفاهم والحوار مع كل الاحزاب السياسية المتنافسة دون استثناء بما يخدم المصلحة العامة والبرامج الانمائية المحلية والجهوية التي تكفل حق المواطن في التنمية المحلية، والعيش في بيئة سليمة وظروف عيش كريمة تحفظ فبها حقوق وكرامة الجميع، وان اي اعتداء على الطبيعة والبيئة والمكونات والفضاءات العمومية المحلية والايكولوجية والثقافية المحلية او الجهوية يعد اعتداءا على مجهودات الدولة ومكونات الوطن واعتداء على حقوق المواطنين كما تنص على ذلك القوانين الدولية والميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة وهو بالتالي اعتداء حقوق الساكنة وعلى اهداف وغايات بييزاج وكل مكوناتها الحية بالمنطقة. 
 
    وفي الاخير ندعوا المواطنين الى المشاركة المكثفة وممارسة حقهم في الاختيار الحر والنزيه والديمقراطي، وممارسة الرقابة قبل وبعد الانتخابات من طرف المواطنين والإعلام المحلي والجهوي والوطني، لقطع الطريق على دعوات التيئيس والتبخيس، وعلى فضح مستعملي المال الحرام، ومفسدي الاستحقاقات الانتخابية الوطنية التي هي السبيل الوحيد للديمقراطية  والتنمية المحلية والاختيار الحر والنزيه في سبيل التطور وتعتبر المقاطعة سبيلا لتولي المفسدين والفاسدين امورنا بالمشاركة السلبية، كما اوصى بذلك  الملك محمد السادس  في خطاب العرش بقوله:” فإن جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم وقراكم فلا تقبل منكم الشكايات فأنتم المسؤولون على تدهور حقوقكم وحق بلدكم عليكم”.