أطلقت وزارة الصحة النسخة الثامنة من الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية تحت شعار “الرضاعة الطبيعية حماية فعالة للأمّ والطفل من أمراض السكري والسمنة”، وذلك لتحسيس الأمهات بأهمية بدء الرضاعة الطبيعية والمحافظة على استمراريتها.

وحسب بلاغ لوزارة الصحة، فيأتي “اختيار هذا الموضوع لتسلّيط الضوء على دور الرضاعة الطبيعية في الحماية من السمنة وداء السكري غير المعتمد على الأنسولين (السكريّ من النوع الثاني) بالنسبة للأم والطفل، حيث أظهرت نتائج البحث الوطنيّ حول الساكنة والصحة الأسرية لسنة 2011 أن 27.8٪ من الرضع هم الذين يستفيدون من الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الستة الاشهر الاولى، و26 ٪ من الإرضاع المبكر في النصف الساعة الأولى التي تلي الولادة”.

وأوصت كلّ من المنظمة العالمية للصحة ومنظمة اليونيسيف باتباع التعليمات للمحافظة على استمرارية الرضاعة، وذلك بـ”إعطاء الثدي في الساعة الأولى التي تلي الولادة ليستفيد الرضيع من اللّبأ، وإعطاء الرضيع خلال الستة أشهر الاولى حليب الأم فقط يعني عدم إعطاءه أي سائل أو أي طعام آخر حتّى ولو تعلّق الأمر بالماء، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية مع الاغذية التكميلية الى غاية السنتين وما فوق، مع إعطاء الثدي للرضيع عند الطلب ليلاً ونهاراً، والحدّ قدر الإمكان من استخدام الرضاعات الاصطناعية و اللّهايات”.

وذكر البلاغ ذاته، أن ” الاحتفال بهذا الأسبوع يروم تعبئة مهنيي الصحة العاملين بالمؤسسات الصحية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، من أجل المساهمة في تحسين تغذية الرضع والتقليص من وفيات الأطفال، إلى جانب الحدّ من خطورة الأمراض غير السارية، سواء في فترة الطفولة أو البلوغ”.

وأضاف البلاغ، أن ” هذا الحدث يمثل أيضا فرصة سانحة لتنظيم حملات توعوية لفائدة مهنيي الصحة في كل من القطاعين العام والخاص، وكذلك ندوات علمية بكليات الطبّ وكليات العلوم، وتعبئة وسائل الإعلام وكذا القطاعات الوزارية والمنظمات غير الحكومية بغية دعم المجهودات التي تبدلها وزارة الصحة لتحقيق الأهداف المتوخاة من هذا الحدث”.

المصدر: وكالات