اخبار سوس

تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين محمد السادس ، اختتمت صباح يوم أمس  الثلاثاء 10 ابريل 2018 بمدينة تارودانت فعاليات الدورة السادسة للموسم الديني السنوي للمدارس العتيقة،  والذي أشرفت على تنظيمه مؤسسة سوس للمدارس العتيقة بتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تارودانت تحت شعار ” دور العلماء في المملكة المغربية”

 الحفل ألاختتامي لهذا الملتقى الديني السنوي الذي احتضنته مدينة تارودانت على مدى أسبوع كامل ، تميز  بكلمة عامل الإقليم السيد  الحسين أمزال  نوه من خلالها بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها مؤسسة سوس للمدارس العتيقة التي أخذت على عاتقها الدور الإشعاعي في مجالات تكوين طلبة المدارس العتيقة وخلق فرص تبادل الافكار بين فقهاء هذه المؤسسات التعليمية والاساتذة الباحثين ، مشيرا في ذات السياق الى العناية الخاصة التي يوليها امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لحملة كتاب الله والقائمين على الشان الديني ، وأعقبتها كلمة الدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة، ثم كلمة الأستاذ علي بركوز، مدير مدرسة سيدي امحمد النظيفي الخاصة للتعليم العتيق بأزون بإقليم تارودانت، ثم كلمة الدكتورة نور الهدى أزطيط.

وشهدت هذه الدورة إحياء العديد من الأمسيات الدينية بمشاركة تلاميذ وتلميذات المدارس العلمية العتيقة(مدرسة الزاوية التاغية العامة للتعليم العتيق، بابن محمد، بعمالة سطات – مدرسة زاوية سيدي علي ؤحمد الخاصة للتعليم العتيق بأمزميز إقليم الحوز – مدرسة الفتح الخاصة للتعليم العتيق، بإقليم سيدي إفني – مدرسة الزاوية البصيرية الخاصة للتعليم العتيق، بإقليم أزيلال – مدرسة إيمي ن العين الخاصة للتعليم العتيق، بإقليم شيشاوة – مدرسة الإمام الهبطي الخاصة للتعليم العتيق، بإقليم القصر الكبير – كتاب مسجد دوار تفلسين بإقليم تارودانت )، كما تم تنظيم مسابقات لفائدة الطلبة في الفقه والعقيدة واللغة العربية والحديث والسيرة النبوية الشريفة والتصوف، إضافة إلى عقد لقاءات مفتوحة مع كل من الأستاذ الحسين وكاك (رئيس المجلس العلمي المحلي لتزنيت وعضو المجلس العلمي الأعلى، والكاتب العام لجمعية علماء سوس) ومع مدير معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، كما تضمن برنامج الدورة أنشطة علمية تمحورت حول “مكانة العلماء في الإسلام” و”رسالة العلماء” و”مقومات العالم المغربي” و”مقومات العالم المغربي” و”انخراط العالم المغربي في المجتمع” و”المرأة المغربية العالمة” و”العلماء المغاربة والتحديات” و”العلماء والأمة: أية علاقة؟” و”إشعاع علماء المغرب”، فضلا عن مائدة مستديرة حول “تنظيم المؤسسة العلمية بالمملكة المغربية” ومحاضرة علمية حول موضوع: “حاجة الأمة للعلماء” للدكتور اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، ورئيس مؤسسة سوس للمدارس العتيقة، ومحاضرة حول موضوع العلماء المغاربة والإعلام للأستاذ الإعلامي هشام الحليمي، كلية أصول الدين بتطوان.

كما تضمن هذا الملتقى السنوي السادس معرضا يهم المسكوكات والمراسلات والوثائق والمخطوطات، فضلا عن عرض كتب ومؤلفات وأطروحات ورسائل ومؤلفات تهم المدارس العتيقة ومنشورات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وشهد الحفل الختامي توزيع الجوائز على المدارس العتيقة الفائزة في المسابقات، حيث احتلت المرتبة الأولى مدرسة الزاوية التاغية العامة للتعليم العتيق، بابن محمد، بعمالة سطات، وحلت في المرتبة الثانية المدرسة الزاوية البصيرية الخاصة للتعليم العتيق، بإقليم أزيلال، وكانت المرتبة الثالثة من نصيب مدرسة زاوية سيدي علي ؤحمد الخاصة للتعليم العتيق بأمزميز إقليم الحوز، كما تم توزيع شواهد تقديرية على المساهمين في دعم وانجاح أنشطة المؤسسة وأعمالها، على رأسهم السيد الحسين أمزال عامل الإقليم.

وفي الختام رفعت برقية ولاء وإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما رفعت أكف الضراعة٬ إلى الله تعالى، بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

????????????????????????????????????