نظم حزب الأصالة والمعاصرة يومه السبت 22 غشت الجاري بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مهرجانا خطابيا لتقديم مرشحات ومرشحي الحزب لانتخابات 4 شتنبر 2015.
وفي هذا الإطار، نوافيكم بمضمون كلمتي كل من: السيد مصطفى بكوري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة والسيد إلياس العماري نائب الأمين العام رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات خلال هذا المهرجان.
وتجدون رفقته أيضا رابطي فيديو الكلمتين إضافة إلى رابط الصور.
 
 
مصطفى بكوري يقدم برنامجا انتخابيا واقعيا من 20 التزاما يروم التغيير
 
أشار السيد مصطفى بكوري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، في مستهل كلمته خلال المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب صباح يوم السبت 22 غشت الجاري، بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من أجل تقديم مرشحات ومرشحي البام للانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 غشت 2015، (أشار) إلى أن المغاربة ينبغي أن يكون لهم الحق في التغيير، ويجب تمكين كل المواطنين من تحقيق أحلامهم، ووضع سياسة تنموية اقتصادية عصرية وتضامن اجتماعي فعلي وديمقراطية ملموسة.
 
وفي نفس السياق أكد الأمين العام للحزب أن المغاربة عبروا عن انتظاراتهم ويتطلعون إلى من يتعامل معهم بصدق، وبأن حزبنا قدم برنامجا واقعيا وملموسا، تم إعداده انطلاقا من مواكبته اليومية لهموم المواطنين وأولوياتهم، برنامجا، يتضمن 20 التزامـــــا في إطار تعاقدي بين المرشحين وبين المواطنين، بهدف تحقيق نهضة ثقافية تحافظ على المكتسبات الأصيلة، وتنمية اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار البعد الاجتماعي، تنمية منتجة ومنفتحة على مختلف الشرائح المجتمعية من شباب ونساء في وضعية صعبة وذوي الاحتياجات الخاصة. كما يراعي هذا البرنامج البعد البيئي بهدف تحقيق تنمية مستدامة، كون أن ℅ 60 من المواطنين المغاربة يعيشون في مدن معرضة للتلوث.
 
وفي الواجهة الديمقراطية، أكد الأمين العام أن هذه الالتزامات تعمل على تعزيز إشراك الشباب والمرأة في الممارسة الديمقراطية والانفتاح الفعلي على هيئات المجتمع المدني والقوى الحية، وإعطاء معنى حقيقي للديمقراطية المحلية.
 
وبعد أن عدد مصطفى بكوري أمام الحاضرين جهات المملكة ل 12، أكد دعم الحزب لكل مرشحيه ال 25000 في مختلف هذه الجهات، ودعا إلى طلب ثقة المواطنين والوفاء بالتزامات الحزب التي تجعل المواطن والمُوَاطَنَة محورها الأساسي، واعتبر أن خدمة الجماعة فخر للحزب ومرشحيه، ذلك أن قوة الفرد من قوة الجماعة، داعيا المواطنين إلى التصويت يوم 4 شتنبر 2015 من أجل التغيير، والتصويت بكثافة على رمز حزب الأصالة والمعاصرة.
 
 
إلياس العماري: لا وطن مستقل بدون كرامة المواطـــــن
 
في كلمته أمام حشود المرشحين والمرشحات من حزب الأصالة والمعاصرة خلال اللقاء الخطابي الذي نظمه الحزب، لتقديم مرشحيه لانتخابات 04 شتنبر 2015، قال السيد إلياس العماري رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات أن الحزب يدخل غمار هذه الانتخابات تحت شعارين أساسيين: “روح المواطنة في خدمة المواطن” و”من أجل جماعات وجهات أقوى”، وهما الشعاران اللذان تم اختيارهما بعناية وإمعان من قبل قيادة الحزب وبدلالات عميقة.
 
“روح المواطنة في خدمة المواطن” بعد أن كانت روح المواطنة في خدمة الوطن، وهو الشعار الذي رفعه أجدادنا وآباؤنا دفاعا عن حوزة الوطن واستقلاله. وبعد استكمال -لا أقول الكامل- للوحدة الترابية الوطنية لأنه مازالت هناك سبتة ومليلية وباقي الجزر، فكان لزاما أن ننتقل من خدمة الوطن إلى خدمة المواطن، لأنه لا وطن حر بدون مواطن حر، ولا وطن مستقل بدون كرامة المواطـــــن.
 
أما الشعار الثاني “من أجل جماعات وجهات أقوى” فجاء تجسيدا لروح دستور 2011، والذي تشكل الجهات والجماعات باختصاصاتها الجديدة أحد عناوينه البارزة. ودعا إلياس العماري كل المناضلين بمعية كل المواطنين وفي جميع التعبيرات السياسية والنقابية والمدنية إلى العمل الجاهد من أجل تنزيل ديمقراطي قوي للدستور، والذي لن يتم إلا بجهات وجماعات أقوى، وهو المسعى الذي سنناضل من أجله -يقول العماري-.
 
لقد اشتغلنا لمدة سنتين ليس من أجل هذه اللحظة ولكن من أجل بداية جديدة لمغرب جديد، لأن هذه الجهات والجماعات التي تترشحون فيها -موجها خطابه للحضور- مختلفة كليا عن الجهات والجماعات السابقة، ولأجل ذلك اخترنا من داخل الحزب وخارجه من سيتحمل هذه المسؤولية، يضيف رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، وحاولنا أن نعطي إشارات قوية لأنفسنا أولا، من خلال ترشيح لوائح شبابية ونسائية، ومن خلال ترشيح وكلاء اللوائح من فئات الشباب والنساء، كما آلينا عناية خاصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال ترشيحهم باسم حزبنا. وهذا لم يكن اعتباطا أو عبثا أو من أجل حصد الأصوات فقط، ولكن كان من منطلق نقد ذاتي للحزب تجاه هذه الفئة من المواطنين الذين ساهموا كل من موقعه في رفع راية بلدهم.
 
وقد شكل مبدأ الكفاءة شرطا أساسيا ومعيارا في اختيار مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، وممن انفتح عليهم الحزب في كافة المجالات، وسيبقى الحزب مادا يده إلى كل مغربي ومغربية يسعى لخدمة بلده.
وفي هذا السياق قال إلياس العماري: “إننا حزب سياسي ينخرط فيه الناس عن قناعة، وينسحبون عن قناعة، ولم ولن نكون ثكنة عسكرية”، كما أضاف أن من يريد أن ينتسب فلينتسب للمشروع وليس للأشخاص أو المناصب، ولأن المشروع موجود في الزمان والمكان.