اضطرت سيدة (40 سنة) بدوار أولاد حماد سبو، جماعة أحد كورت، إقليم سيدي قاسم، أن تهجر بيت الزوجية، بسبب الانتخابات، بعد 21 سنة من الزواج، خلفت خلالها 5 أبناء (ثلاث ذكور وفتاتين)، أكبرهم شاب عمره 20 سنة وأصغرهم طفلة تبلغ من العمر 60 يوما.

وأوضح الموقع الكتروني الذي نقل الخبر أن “ك م ” (حوالي 50 سنة)، طلب منها زوجها إدريس ح.البطاقة الوطنية، من أجل أن يدلي بها لمرشح في الانتخابات الجماعية لتأكيد التصويت عليه، الأمر الذي رفضته، وخوفا من تعنيفها فضلت هجرة بيت الزوجية إلى وجهة مجهولة رفقة أبنائها الأربعة، فيما بقي الخامس الأكبر سنا في المنزل، خوفا من انتقام والده، الذي ظل يعنفه، منذ سن الخامسة.
وأشارت “ك  م ” أن الانتخابات كانت الخط الفاصل بينها وبينه، لأنها لن تصوت على أي شخص وهي تعي أنه لن يقدم أي شيء لهم.
وأضافت كلثوم أن زوجها ظل يعنفها، وأبناؤها، على مدى 21 سنة، بل لا تسلم حتى والدتها الكبيرة في السن من عنف زوجها، الذي أصبح كابوسا ورعبا حقيقيين أمام كل أفراد الأسرة.
وأوضحت ” ك م” أن زوجها في المقابل لا يصرف على أبنائه، حيث تقطن مع والدتها التي تتدبر مصاريف العيش لأبنائها، ومع ذلك لا تسلم من بطشه.