هو دوار تابع لجماعة كشولة بقيادة تفتاشت شمال مدينة الصويرة٬ دوار تعيش ساكنته في ظروف تفرض من المسؤولين المحليين و الإقليميين التفاتات حقيقية و إقحاما في برامج التنمية المحلية.

دوار الصهاهلة  يبعد عن مركز الجماعة التابع لها بما يقدر ب 13 كلمتر٬ عبارة عن طريق غير معبدة تصبح في وضعية كارثية بعد تهاطل الأمطار؛ بحيث يمسي الدوار مقطوعا و معزولا عن مركز الجماعة و باقي دواويرها.

معاناة ساكنة دوار الصهاهلة لا تقف عند هذا الحد٬ فغياب الماء و عدم تعميم الكهرباء يزيد من تعميق الأزمة٬ معاناة يستغلها البعض للمتاجرة في ألم الساكنة٬ بحيث عمدت الجماعة مؤخرا و على مقربة من الانتخابات إلى تمكين الدوار من الماء الصالح للشرب من خزان تابع لذات الجماعة.

يضاف إلى هذا و ذاك بعد المركز الصحي عن المنطقة؛ إذ يبعد المركز الصحي القريب من الدوار بما يفوق عشر كلمترات؛ مسافة يصبح عبورها ضرب من ضروب المستحيل إبان فترة الشتاء٬ مما يرخي بظلاله على استفادة ساكنة مهمة من خدمات صحية في ظروف عادية خصوصا بالنسبة للحالات المستعجلة و الحوامل ممن يضطرون لارتياد المركز الصحي للمنطقة الذي يبقى في حاجة إلى دفع خدماته للأمام في ظل شبه غياب للأطر الصحية و اشتغال لأيام محددة في الأسبوع.

و حسب ما كشفه أحد المواطنين المتحدثين للصويرة نيوز فإن الدوار يستوجب اهتماما و التفاتة من شأنهما التخفيف على معاناة مواطنيه٬ عملية يمكن أن تتحقق من خلال تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب و تعميم شبكة الكهرباء  به٬ و كذا الارتقاء بالبنية التحتية للدوار من أجل تنقل الساكنة و قضائها لأغراضها في جو من الطمأنينة و الثقة و رد الاعتبار.

وضعية دوار أكيد ليست هي الوحيدة لدواوير و مناطق لا تصلها الأضواء إلا قليلا في إقليم يستعد لعبور محطات وطنية حاسمة و مصيرية من شأنها٬ إن وجدت الطاقات الكفيلة للارتقاء بهذه المواعيد٬ تحريك عمق الإقليم و رد الاعتبار للإنسان الصويري.

 عن  الصويرة نيوز