- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

فضية في لندن، نحاسية بالدوحة..

698

 

تراجع سفيان البقالي وهو الذي كان يعد من ابرز  المرشحين للتتويج بالذهب في مسافة 3000 متر موانع، بحكم انه صاحب أسرع رقم في السنة، بينما غادر عبد العاطي ايكدير دون أن يتمكن من التأهيل حتى لسباق النهاية في مسابقة 1500 متر ، وهى نهاية لا تليق ببطل أعطى الشيء الكثير لألعاب القوى المغربية، ومن المفروض أن يخرج من الباب الكبير.

علقت أمال كبيرة عن البقالي، إلا انه ظهر منهك القوى في اللحظات الحاسمة، والسبب في نظري يعود  لكثرة المشاركات بالملتقيات الدولية، بينما كان من المفروض ان يدبر مساره هذه السنة بطريقة أفضل، حتى يصل بكامل استعداده البدني والذهني، وهو يدافع عن حظوظ بلاده في التتويج بمحفل دولي.

 فالمصلحة تقتضي أن يراعي أي عداء دولي  خلال مساره الرياضي في السنة،  موعدين مهمين، الأول بطولة العالم، والثاني خلال الدورات الاولمبية، لأنه يمثل في هذه الحالة بلاده، إما غير ذلك فمن حقه البحث عن الاستفادة الشخصية المباشرة بباقي مشاركاته.

ومع ذلك لابد من أن نوجه كلمة شكر للبقالي الذي برز على الساحة بفضل مجهود فردي وتضحيات خاصة من اجل استمرار اسم المغرب بمنصات التتويج في زمن التراجع، إذ أن  الفشل الذر يع  يلازم العاب القوى المغربية منذ سنوات عديدة، رغم الإمكانيات المهمة التي رصدت أمام الجامعة من أجل انطلاقة جديدة، لكن لا شيء من ذلك تحقق

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.