يخوض 321 مرشحا، من بينهم 83 مرشحة، غمار التنافس في انتخابات المجالس الحضرية والقروية بإقليم آسا الزاك المزمع إجراؤها في الرابع من شتنبر المقبل.

وينتمي المرشحون لأحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، والتقدم والاشتراكية، والعدالة والتنمية، والحزب الديمقراطي الوطني، وجبهة القوى الديموقراطية، والاتحاد المغربي للديموقراطية، والعهد الديموقراطي، والوحدة والديموقراطية، حيث سيتنافسون من أجل الظفر ب 113 مقعدا في هذه الاستحقاقات الجماعية، 28 منها مخصصة للنساء.

وتفيد معطيات عمالة اقليم آسا الزاك، بأن الوسط القروي الذي يضم خمس جماعات وهي عوينة لهنا، وعوينة ايغمان، وتويزكي، ولبويرات، والمحبس (55 دائرة انتخابية) ستعرف منافسة 183 مرشحا ومرشحة من أجل الفوز ب 75 مقعدا، 20 منها مخصصة للنساء.

وأضافت المعطيات نفسها أن 138 مرشحا ومرشحة، سيخوضون غمار هذه الانتخابات على مستوى الجماعتين الحضريتين لأسا والزاك، حيث سيتنافسون لنيل ثقة الناخبين في 30 دائرة انتخابية من أجل الفوز ب 38 مقعدا، ثمانية منها مخصصة للنساء.

وبالنسبة للانتخابات الجهوية، أشارت المعطيات نفسها الى أن تسعة لوائح تضم 54 مرشحا ومرشحة، ستنافس لخوض غمار هذه الانتخابات من أجل الفوز بستة مقاعد اثنان منها بالجزء المخصص للنساء، وذلك من أصل 39 مقعدا بمجلس جهة كلميم وادي نون، التي تضم أقاليم أسا الزاك (ستة مقاعد)، وكلميم (14 مقعدا)، وسيدي إفني (10 مقاعد)، وطانطان (9 مقاعد).

وتتوزع هذه اللوائح حسب الإنتماءات السياسية، على أحزاب الأصالة والمعاصرة ، والاستقلال، والتجمع الوطني للاحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والعدالة والتنمية ، والاتحاد الدستوري ، والتقدم والاشتراكية ، وجبهة القوى الديمقراطية ، والديمقراطيون الجدد.

وبلغ عدد مكاتب التصويت التي أعدتها السلطات المحلية على صعيد الاقليم حسب معطيات العمالة، 90 مكتبا، 55 منها بالوسط القروي، وذلك لتمكين الناخبين من أداء واجبهم الانتخابي في ظروف جيدة.

ويبلغ عدد الأشخاص المسجلين في اللوائح الإنتخابية بالإقليم الى غاية 15 أبريل الماضي، 17 ألف و561 شخصا.

وللإشارة فإن إقليم أسا الزاك الذي تم الإعلان عن إحداثه سنة 1991، يمتد على مساحة تقدر ب 27 ألف كلم مربع، ويضم ساكنة يبلغ عددها حسب الإحصاء الأخير للسكان والسكنى، 44 ألف و124 نسمة، منها 27 ألف و333 نسمة بالوسط الحضري.