تداولت مصادر صحفية، أن شخصا سبعينيا،لقي مصرعه بعد زوال اليوم،متأثرا بجروحه،بمستشفى محمد الخامس بمكناس،على خلفية صراع له علاقة بالإنتخابات الجماعية.

وحسب ذات المصادر ،إن الضحية ح.م من مواليد 1947،متزوج وأب لتسعة أبناء،يقطن بدوار مسنانة بجماعة لخنيشات، أحاله المستشفى الإقليمي لسيدي قاسم ليلة اول أمس على مستعجلات محمد الخامس بمكناس في حالة جد حرجة،حيث بذل طاقم طبي بهذا الأخير مجهودات  لإنقاذه لكن دون جدوى،ليلفظ الضحية أنفاسه الأخيرة في حدود الثانية بعد زوال امس متأثرا بجروحه،الناجمة عن اعتداء تعرض له بواسطة ألة حديدية في مناطق متفرقة من جسمه.

وعثر على الضحية مرميا بالقرب من مكان إقامته في حالة غيبوبة،حيث أكدت عائلته أنه من المرجح أن يكون المعتدون ليسوا الا أتباع أحد المرشحين للإنتخابات الجماعية بالمنطقة،له صراع مع الضحية.