فتحت عناصر المركز القضائي بالقيادة الجهوية للدرك بمراكش، اليوم الأحد، تحقيقا أوليا في قضية شواهد طبية مزيفة صادرة عن المستشفى العسكري بمراكش، وتحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية قبل عرضها عن أنظار العدالة.

وحسب مصادر الحريدة فإن أحد عناصر الدرك الحربي، العاملين بجهة سوس، حصل على شهادة طبية من المستشفى العسكري في مراكش من أجل الإدلاء بها أمام المسؤولين المشرفين عليه، بهدف إعفائه من الخدمة العسكرية ، ليتبين في الأخير أن الشهادة الطبية المدلى بها مزيفة، لتنطلق الأبحاث والتحقيقات لتحديد هوية الوسطاء والممرضين المتورطين في منح شواهد طبية مزورة لعسكريين.

وأضافت المصادر نفسها أن الأبحاث كشفت عن تزوير توقيعات الأطباء العسكريين بالمستشفى العسكري بمراكش عبر تصويرها بواسطة جهاز السكانير، ومنح الشواهد الطبية لبعض رجال الدرك الحربيين تؤكد معاناتهم من أمراض مزمنة من أجل إعفائهم من الخدمة العسكرية وتكليفهم بمهام أخرى بإحدى سريات الدرك الملكي.

هسبريس