افادت مصادر اعلامية، أن عبد الله القادري الكاتب الوطني للحزب الديمقراطي الوطني ووكيل لائحة الحزب بمدينة برشيد ، وجه رسائله المبطنة؟ ومن هم خصومه السياسيين الذين خصهم بسهام انتقاذاته اللادغة؟

كلمات القادري الذي بدى واثقا من الظفر بنتائج الانتخابات الجماعية المنقبلة لصالحه، ألقاها أمام حشد من المواطنين بمدينة برشيد على هامش الاستعدادات لخوض غمار الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة حملت العديد من الاشارت القوية أهمها تلك التي لها علاقة بشراء الذمم أثناء الحملات الانتخابية.

القادري الذي لم يخف نبرته الحادة اتجاه خصومه، نبه إلى عملية ترويج المال الحرام، معززا كلامه كون المواطنين ليسوا أبقارا أو أغناما، حين قال : ” كين لي كيجي ويقول أنا غادي نشري المواطنين باش غذا نحكم عليهم….المواطنين ماشي غنم او بقر باش يحكم عليهم شي واحد”.

هذا ولم يستثن القادري من كلامه مسألة شراء الأصوات واستمالة الناخبين من قبل المنتخبين الذين يعمدون على تقديم المال، حين وجه دعوة صريحة للناخبين ممن هم في حاجة للمال أن يستلموه، لأنها أموالهم قد أعيدت إليهم، قائلا في هذا الصدد : “كين شي مواطنين، كيقولو راهم كيعطيونا الفلوس باس نتنفعو بهم، على كال حال، لي جا عطاكم شدو من عندو، هاذ الفلوس راه واخذها منكم من قبل …”.