- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اشتوكة ايت باها..استفحال ظاهرة البناء العشوائي من جديد ببلفاع وتساؤلات عن مسؤولية القائد

1٬124
اخبار سوس 
عادت ظاهرة البناء العشوائي لتشغل من جديد بال الرأي العام المحلي بجماعة بلفاع حيث لوحظ أن عملية التصدي لهذه الظاهرة من طرف السلطات المحلية تتسم بالانتقائية وغض الطرف عن أشغال غير قانونية وغياب تطبيق قانون التعمير في هذه الحالة هو السمة البارزة،  ليبقى السؤال المطروح هو من المسؤول عن تفشي الظاهرة ؟
وكشفت مصادر متطابقة، أن البناء العشوائي بجماعة بلفاع استشرى، في الأونة الأخيرة، بطريقة تدفع للتساؤل عن أسباب تغاضي السلطة المحلية المتمثلة في قائد بلفاع عن ذلك، في وقت دعا فيه عامل إقليم اشتوكة ايت باها في حفل تنصيب رجال السلطة الذين تم تعيينهم مؤخرا، بضرورة وضع محاربة البناء العشوائي على رأس أولويات رجال السلطة.
ولعل أن ظاهرة البناء العشوائي بجماعة بلفاع  تفاقمت ، بجل الدواوير ، هكذا ، وبمركزبلفاع   تم  بناء الطابق الثالث بطريقة مشبوهة  مساء السبت المنصرم لكون عملية تسقيف  البناية تمت ليلا و بدون وضع الرخصة في الواجهة،  تبين موصفات البناء،  بناء السترة أو بناء مسكن  بالطابق  الثالث إضافة إلى  الترقيم، و البنايات التي  تشيد  حاليا بدوار الزنيبي، ناهيك عن عمليات التجزيء والتقسيم  ، مما يطرح السؤال و يفرض على الجهات المعنية التدخل الفوري للتصدي لهذه الظاهرة والضرب على أيدي المتلاعبين بقانون التعمير.
هذا، وفي ظل استمرار تداعيات البناء العشوائي، طالبت فعاليات محلية، في تصريحات لـ ” لموقع اخبار سوس ” الإسراع بإخراج مخطط التهيئة إلى الوجود في أقرب وقت وتبسيط مسطرة الحصول على رخص البناء. وأبرزوا أن ما يحدث داخل عموم التجمعات السكنية بجماعة بلفاع  من فوضى في البناء هو نتيجة لاختلالات يشترك المواطن والسلطة معا في تحمل مسؤوليتها، مشددين في السياق نفسه على أن اعتماد المقاربة الزجرية لن يساهم إلا في تعقيد الأمور وخلق مزيد من الاحتقان داخل أحياء تشتكي من ضعف واضح في بنياتها التحتية والمرافق الخدماتية.
وبحسب منظور تلك الفعاليات، فالوضعية المعمارية بالمنطقة عموما باتت تفرض ضرورة محاسبة بعض سماسرة العقار الذين أججوا هذه الظاهرة وساهموا في تناميها

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.