متابعة.

تتصارع الاحزاب الكبرى بالمغرب على السيطرة على رئاسة وعضوية مجلس جهة درعة تافيلالت، الجهة الجديدة وفق التقسيم الجهوي الجديد، وتعتبر هذه الجهة من أكبر الجهات وأغناها إلا أنها تظم أكثر المناطق تهميشا واقصاءا حتى وفق الدراسات الرسمية.

حسب المتتبعين يشتد التنافس على مقاعد مجلس هذه الجهة بين حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار و الإستقلال إضافة أيضا لحزب العدالة والتنمية الذي يحاول أن يجد له موطئ قدم بالمغرب العميق.

المشهد قد يلخصه الصراع الدائر بين حزبي « التراكتور » و « المصباح » بالدائرة الانتخابية تنغير،ففي ما يمكن تسميته مسيرة « الحساب صابون »، جالت حشود محسوب على حزب « ابن كيران »، اليوم الاثنين 31 غشت، جالت مختلف أزقة وشوارع مدينة تنغير وهم يوزعون وئيقة حصيلة تسير حزبه للبلدية. رافعين شعارات داعمة لمرشحي الحزب محليا وجهويا.

لترد على مسيرة الاصالة والمعاصرة التي احتشدت الاطر البامية في مسيرة لا تقل عدة وعتادا ، يوم  30 غشت، لتعلن عن تبخيسها لما يدعيه المجلس الحالي من انجازات ولتبشر الساكنة بجماعات جديدة وفق برامجها الانتخابية الواعدة والطموحة لجهة قوية ترتكز على 20 محورا وينسجم مع متطلبات الجهة الجديدة جهة درعة تافلالت ، تحت شعار “من أجل جهة و جماعة أقوى

عن دادس انفو