تــرأس السيد سيدي صالح داحا عامل صاحب الجلالة على الاقليم ، حفل توديع حجاج الاقليم الذي نظم بمقر العمالة ، وذلك يوم الثلاثاء 01 شتنبر 2015 ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا ، بحضور السادة  رؤساء المصالح العسكرية والامنية اضافة الى السيد رئيس المجلس العلمي المحلي و السيد المندوب  الاقليمي للشؤون الاسلامية ، السيد المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بالنيابة و السيد رئيس المكتب الرئيسي لبريد المغرب ، افتتح هذا الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة السيد  عامل الاقليم التي هنأ من خلالها  معشر الحجاج على تلبية نداء الرحمان ” وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ” ،مذكرا في نفس الوقت بمضامين الرسالة الملكية السامية الى حجاج المملكة الميامين المتوجهين الى الديار المقدسة  و التي تحمل في طياتها ثلة من التوجيهات السامية فيما يتعلق بأداء فريضة  هي من أعظم فرائض الاسلام  ، كما ذكر السيد عامل الاقليم بالعناية المولوية السامية التي مافتئ يوليها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، للحجاج المغاربة من رعاية فائقة تتجلى في إيفاد جلالته لبعثات طبية وعلمية وإدارية وصحية وتوعية دينية، تساعد على أداء مناسك الحج على أحسن وجه ، ودعا السيد العامل الحجاج بالدعاء ببيت الله الحرام لأمير المؤمنين بالنصر والتمكين والصحة وطول العمر حتى يحقق لشعبه كل ما يصبوا إليه من رقي وإزدهار والدعاء للأهل والوطن.

اثر ذلك تقدم رئيس المجلس العلمي المحلي  بمجموعة من النصائح و المواعظ مذكرا بثواب الحج المبرور الذي ليس له جزاء الا الجنة.

بعد ذلك تناول الكلمة السيد المندوب الاقليمي للشؤون الإسلامية و الذي حث من خلالها الحجاج على الانضباط والصبر والابتعاد عن كل جدل عقيم وكل ما من شانه تفويت اجر الحج، والمواظبة على أداء الصلوات في أوقاتها جماعة مع استشارة أفراد البعثة المغربية كلما استعصى عليهم الامر.

كما وجهت مجموعة من النصائح الطبية من طرف المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بالنيابة و التي تنصب في مجملها على حفظ صحة و سلامة الحجاج الميامين مؤكدا على ضرورة مراجعة البعثة الطبية المغربية بالديار المقدسة عند الحاجة .

وفي الختام اشرف السيد العامل على توزيع الوثائق الإدارية على الحجاج الذين وصل عددهم هذه السنة 34 حاجا موزعين بين 25 حاج و9 حاجات  ، وهكذا سينطلق  وفد حجاج الاقليم يوم 03 شتنبر الجاري، من مطار اكادير المسيرة في إتجاه مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وفي أعقاب ذلك رفعت أكف الضراعة لله عز و جل كي يحفظ مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين و حامي حمى الوطن و الدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بما حفظ به السبع المتاني، داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا و ملاذا لهذه الأمة المجيدة و رمزا لعبقريتها و أمنها و كرامتها، و أن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن و أن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد و كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة