أطلق لاعب فريق جينيراسيون فوت السينغالي، الذي يحمل القميص رقم 18، رشاشة “الكريموجين” المسيلة للدموع، على لاعبي فريق النهضة البركانية والجماهير التي نزلت إلى أرضية الملعب وبعض الصحفيين، وذلك بسبب الإقصاء الذي تعرض له فريقه “السينغالي”، بعد خسارته بهدفين نظيفين، علما أن نتيجة الذهاب انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وعلمت “هسبورت”، أن اللاعب الذي يحمل قميص رقم 18، قد أطلق رشاشة “الكريموجين” بعد نهاية المباراة المباراة، على كل من كان على أرضية الملعب البلدي لبركان، حيث استفاق بعض اللاعبين بسرعة، على الرغم من بعض الآلام على مستوى العين، وذلك في الوقت الذي نُقل فيه أيوب الكعبي إلى المستشفى بشكل مستعجل، بعدما أُغمِي عليه، بسبب “الكريموجين” والاحتكاك الذي تعرض له وسط المواجهة.

وقال طلال الفاضلي طبيب النهضة البركانية في تصريح لـ”هسبورت”، أن لاعبي النهضة البركانية الذين أُغمي عليهم بسبب رشاشة “الكريموجين”، تم إسعافهم وأصبحوا في حالة جيدة الآن، في الوقت الذي نقل فيه اللاعب أيوب الكعبي إلى المستشفى لتشخيص حالته الصحية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن رجال الأمن حاولوا حماية اللاعب السينغالي الذي استعمل رشاشة “الكريموجين”، على الرغم من كل الإغماءات التي حصلت في صفوف اللاعبين والجماهير، حيث ظل الجميع فاقدا للوعي لمدة تجاوزت عشر دقائق، فيما استعان البعض بقنينات “كوكا كولا” لإزالة مفعول “الكريموجين”.

ونجح فريق النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم، في تجاوز ضيفه جينيراسيون فوت السينغالي في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأربعاء على أرضية الملعب البلدي لبركان برسم إياب نزال دور قبل المجموعات من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وذلك بعد أن تغلب عليه بهدفين دون رد، متجاوزا بذلك هزيمته في مباراة الذهاب بنتيجة ( 3-1).

هسبورت