نعت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وفاة أحد أعضائها، عالم الرياضيات المغربي، عبد الغني بلوقيد، الذي وافته المنية أول أمس الاثنين، والذي كان الملك محمد السادس قد عينه عوضا مراسلا بالأكاديمية في 5 فبراير 2013.

وجاء في بلاغ لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، “بهذه المناسبة الأليمة، يعرب أعضاء الأكاديمية لأسرة الفقيد وأقربائه وأصدقائه، عن تعازيهم الحارة ومواساتهم الصادقة” في وفاة الفقيد.

وأبرز المصدر ذاته أن المساهمة الشخصية للفقيد في أنشطة الأكاديمية، رغم عضويته الحديثة بها، كانت متميزة، وخاصة تحضيره بشكل فعال لتنظيم اليوم المبرمج من قبل الأكاديمية، في شهر نونبر 2015، بهدف تكريم عالم الرياضيات ألكسندر غروتينديك، الذي توفي في 2014.

والفقيد بلوقيد حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة باريس 7 (1995)، وناقش في 2001 أطروحة دكتوراه الدولة بجامعة القاضي عياض بمراكش، بتعاون مع المدرسة العليا لكاشان (فرنسا). وكان الأستاذ الراحل قد درس أيضا في المدرسة العليا لكاشان، وبجامعة إيفري، وجامعة دو مارن لا فالي (فرنسا)، والمدرسة المتعددة التخصصات بتيرين (إيطاليا) والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي قبل أن يلتحق بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش.

وذكر البلاغ أن الفقيد كان يعد من المغاربة الرواد الشباب في مجال الرياضيات الذين أغنوا هذا الحقل بإنتاجاتهم ومعارفهم، مضيفا أن هذا البروفيسور أصدر أكثر من أربعين إسهاما في مجلات عالمية مصنفة ونشر كتابين وأربعة فصول في كتب متخصصة في مجال الرياضيات التطبيقية.

وقد تمحورت أنشطته البحثية حول النمذجة والتحليل الرياضي والمحاكاة الرقمية للأنظمة المعقدة، خاصة تحليل النماذج الحركية، ونمذجة ظواهر الفيزياء النسبية، ونمذجة النظم البيولوجية والنظم المتعددة للخلايا، ونمذجة ظواهر حركية المركبات.

و م ع