افادت مصادر اعلامية ، أن مصالح الدرك الملكي اعتقلت صباح يوم امس الخميس رئيس الجماعة القروية ” زيرارة ” متلبسا بتوزيع ” المال الحرام ” في أحد الدواوير التابعة لجماعته، رغبة منه في استمالة أصواتهم بمناسبة الانتخابات الجماعية المقررة يوم غد الجمعة.

وفور علمها بخير توزيع الأموال من طرف مخبرين، انتقلت مصالح الدرك الملكي لعين المكان لتقوم باعتقال ( إ.ق) الذي ترشح باسم حزب التقدم والاشتراكية، ورئيس جماعة زيرارة بنفس اللون الحزبي، حيث تم اعتقاله ومن تم تقديمه بين يدي وكيل الملك بسيدي قاسم، إلى أن تم الإفراج عنه بعد قدوم محاميين ليتم إخلاء سبيله بضمانات.

هذا وتعرف مدينة سيدي قاسم حالة من الفوضى الانتخابية، اجتمع فيها القتل كما حدث بجرف الملحة، مع سفك الدماء كما حدث عند اقتحام مقر حزب الاستقلال، والاختطاف كما حدث بتكنة، مع توزيع المال الحرام كما حدث اليوم بجماعة زيرارة.