ذكر بلاغ تابع لوزارة الداخلية صباح اليوم أنه علم لدى السلطات المحلية لإقليم الرحامنة أن عملية التصويت بالمكتب المحدث بدوار القسامة جماعة الجعافرة قيادة أولاد تميم، توقفت حوالي الساعة الـ8 و40 دقيقة، بعد إقدام 8 أشخاص على اقتحام مكتب التصويت بطريقة همجية وقاموا بتكسير صندوق الاقتراع.

وفي هذا السياق، كشف محمد العبادي منسق المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم الرحامنة في اتصال هاتفي مع “هبة بريس” أن الأمر يتعلق بنشوب عراك عنيف بين أنصار حزب ينتمي إلى المعارضة وأنصار حزب الأصالة والمعاصرة، بالدائرة 3 بالجعافرة، بإقليم الرحامنة، أدى إلى تكسير صندوق الاقتراع.

وحسب ذات المصدر، فتفاصيل الحادثة تعود إلى ثلاثة فتيات سبق لهن التسجيل في اللوائح الانتخابية التابعة للمنطقة عن طريق الأنترنت، وعندما ولجن صباح اليوم إلى مكتب الاقتراع من اجل التصويت، اكتشفن أن أسماؤهن غير مدرجة في لائحة مكتب الاقتراع، في حين تؤكد اللائحة التي تسلمها منافس مرشح حزب الأصالة والمعاصرة من العمالة ورود أسمائهن.

ويضيف ذات المتحدث أن هذا الأمر هو تسبب في نشوب المشاداة الأولى بين أنصار الحزبين والتي انتقلت الى تبادل تهم ثم عراك نتج عنه تكسير صندوق الاقتراع من قبل أحدهم.

الى ذلك، يحمل المركز المغربي لحقوق الإنسان مسؤولية ما حدث للقضاء ويطالبه بالوقوف عن كثب على ما جرى إذا ما تأكد الفعل وتحددت أسماء الفاعلين، واتخاذ ما يلزم من تدابير قانونية وإدارية عاجلة .