حسن الحسن
تسبب حرمان رؤساء الجماعات الترابية بجهة مراكش أسفي من أخذ الكلمة خلال اللقاء التواصلي لرئيس الحكومة مع منتخبي جهة مراكش أسفي، يوم السبت الماضي، بالمركب الإداري والثقافي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في حالة استياء عارمة عبر عنها 250 رئيس جماعة، بحسب ما أكده هشام المهاجري النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.
ووصف المهاجري، عدم تمكين رؤساء الجماعات من فرصة لا تدخل للتعبير عن هموم ساكنتها، بالإقصاء غير المفهوم، خاصة أن الكثير منهم يعتبر اللقاء التواصلي فرصة مهمة لطرح ومناقشة العديد من المشاكل والانشغالات.
وكشف نفس البرلماني، أن الجماعات الترابية لها أهمية في تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، خاصة وأن مبدأ التفريع يقتضي أن يكون أصل وأساس توزيع الاختصاصات انطلاقا من الجماعات الترابية الدنيا وليس العكس، منبها رئيس الحكومة إلى أن مثل هذا الإقصاء لا يمكنه أن يخدم هذا الورش الكبير كما أنه لا يتماشى مع روح الدستور فيما يختص بترسيخ مبادئ الديموقراطية التشاركية.
وطالب المهاجري، رئيس الحكومة بكشف أسباب ودواعي إقصاء رؤساء الجماعات الترابية في التدخل خلال اللقاء المذكور