عكس ما تروج له بعض الاوساط الاعلامية المدفوعة من قبل جهات متضررة من التحالف الذي ضم أربعة أحزاب بجماعة القليعة والفائزة بأغلبية مقاعد المجلس البلدي الذي أسفت عنها إنتخابات 4 شتنبر، أكد مسؤول بحزب المصباح أن فيتو بنكيران على التحالف مع أحزاب المعارضة، لا يشمل التحالفات على مستوى المجالس الجماعية، بل يقتصر على الجهات والمدن الكبرى. 

ووفق ذات المسؤول، فإن التحالف الذي إلتئم بالقليعة والذي أصدر بيانا وقعه كل من حزب العدالة والتنمية (11 مقعد) وحزب التقدم والاشتراكية (2 مقاعد) وحزب جبهة القوى الديمقراطية (7 مقاعد) وحزب الأصالة والمعاصرة (5 مقاعد) يعدد بمثابة ميثاق شرف موجه للقليعيين وهو ملزم لحزب المصباح وللأطراف الموقعة عليه حتى يتم عقد اجتماع التصويت على رئيس المجلس الجماعي الجديد في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وبخصوص تقاسم النيابات والمسؤوليات بين الأحزاب المتحالفة، أكد مصدرنا أن المفاوضات تسير بشكل سلس وجيد، وأن الإشاعات التي تأتي من هنا وهناك لن تثني عزيمة الأعضاء المنتخبون في استشعارهم الكبير للمسؤولية الملقاة على رقابهم، و التي سيعملون على ترجمتها بالعمل الدؤوب لصالح ساكنة القليعة وفي سبيل كل ما يخدم تنميتهم وازدهارهم..

محمد وافي