أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن تفكيكه لخلية جديدة يشتبه في تحركها ضمن أنشطة إرهابية.
وأضاف المكتب أن العملية الجديدة “تأتي في إطار التصدي الاستباقي للخطر الإرهابي” وأنها “تمت بناء على معلومات دقيقة”، بينما صنف تحرك المشتبه فيهم باعتباره “مخططا إرهابيا يستهدف المس الخطير بأمن المملكة” وفق تعبير البلاغ.
“تتكون الخلية المفككة من خمسة عناصر ينشطون بمدن بني ملال وسيدي علال البحراوي وتينزولين من إقليم زاكورة” يفيد المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للـDGST.
ووفقا لذات المصدر فإن “ثلاثة أفراد من هذه الشبكة، التي يتبنى أعضاؤها النهج الدموي لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، تمت مداهمتهم في إحدى البيوت الآمنة بمدينة الصويرة”.
“تم حجز 4 مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش، و7 قنابل مسيلة للدموع و3 عصي كهربائية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية، ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، بالإضافة إلى أسلحة بيضاء” يكشف المكتب المشرف على البحث القضائي مع المجموعة الموقوفة.
كما أعلن “مكتب الخيام” أن العناصر الموضوعة رهن الحراسة النظرية حاليا قد خططت لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة قبل التحاقهم بمعسكرات “داعش” بالمنطقة السورية العراقية .. وأضاف: “سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.