حسب مصدر اخباري محلي ، إن جماعة إوداوعزا شمال مدينة الصويرة  يسودها ترقب حذر لدى المتتبعين للشأن المحلي و معهم المستشارين الذين أسفرت الانتخابات المحلية عن نجاحهم٬ وذلك بالنظر لعدم وضوح الرؤية في ظل تقديم طعون و شكاية على خلفية الانتخابات.

و حسب ذات المصدر  فإن طعنين قدما بخصوص نتائج دائرتين انتخابيتين تابعتين لنفس الجماعة٬ كما رفع رئيس الجماعة المنتهية ولايته شكاية على خلفية طريقة التصويت على الرئيس.

و حسب نفس المصدر فإنه من غير المستبعد أن تكون السلطة المحلية قد أقحمت في خضم الشكاية المرفوعة إلى المحكمة الابتدائية بالصويرة لتقول كلمتها فيها.

 ومعلوم بأن رئاسة جماعة إداوعزا حصل عليها ابن رئيس سابق للمنطقة وعن حزب الاتحاد الاشتراكي بعد حصول  تحالف حزبي مشكل من أربعة أحزاب على الأغلبية٬ عملية أفرزت   حصول  هذه الأخيرة على عشر مقاعد من أصل 17  عادت خمسة منها للاتحاد الاشتراكي و أربعة مقاعد مقسمة مناصفة بين حزب الاستقلال و العدالة و التنمية٬ أما حزب التجمع الوطني للاحرار فكان له مقعد واحد.

هذا ومن المعروف لدى ساكنة المنطقة والرأي العام المحلي و الإقليمي بأن جماعة إداوعزا تعتبر من الجماعات القروية التي تسجل لديها إشكالات تنموية٬ وكانت بدورها موضوع زيارة للمجلس الجهوي للحسابات وكذا لجان عن عمالة الصويرة علاوة على زيارة عامل الإقليم جمال مخططار لها خلال بداية السنة الجارية.