في مدينة عتيقة كتارودانت لازالت العديد من الأسر والعائلات والتجار وأصاحاب المهن الحرفية والموظفون والطبقات الشعبية بالإضافة إلى النسوة  متشبتون ببعض عادات الموروث الثقافي و الذاكرة الجماعية.حيث لازال الجميع يحتفل بليلة شعبانة  كل عن طريقته الخاصة، إما داخل المنازل او الرياضات او الاماكن التقليدية كالمعاصر او الزوايا.

وفي هذا الإطار تتحدث للا خدوج القاطنة بأحد الدروب القديمة جدا بالمدينة والتي أشرفت على السبعين من عمرها وتقول لأسراك24  : للأسف الشديد لم تعد  كل العائلات تحتفل  بليلة شعبانة  وحتى الأسر التي تحيي هذه الليلة تحتفل بها بطرق خاصة تؤتثها الحلويات او المأكولات فقط.

وتضيف أن هناك عادات  تستحضرها العائلات الرودانية  بحنين ممزوج ببعض الحسرة على فقدانها. وإلى الأمس القريب كانت الجمعيات الثراتية خاصة الدقة وحمادشة وعيساوة على الأقل تحتفل بهذه الليلة في بعض ساحات المدينة ودروبها لكنها بدأت تختفي بسبب ظروفها المادية، بالإضافة إلى ان جيل اليوم أصبح لايهتم للأسف بهذه المناسبة بسبب تأثير العولمة وان اهتماماتهم أخذتها أهواء أخرى.

ويؤكد أحد رواد فن الدقة بتارودانت : الحمد لله لازلنا ومازال هذا الجيل يحافظ على ثراته و يحيي معنا هذه الليلة بكل طقوسها الثراتية المعروفة  من حيث الماكولات والطيب والادعية الصالحة بالإضافة إلى فن الدقة الذي يكون عرسا فنيا في هذه الليلة.

أسراك24: محمد جمال الدين/