- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أحمد لقران أفضاح: لا جديد تحت شمس انزكان .. من أوقف عجلة التنمية؟

158

بعد غياب طويل، عاد أحمد لقران أفضــاح كعادته إلى زقاق مدينة إنزكان، تلك المدينة التي تتوفر على مؤهلات كبيرة، حيث تعتبر قطبا تجاريا ومنتدى سياحيا وتتوفر على تاريخ عريق، إلا أن “أحمد لقران”  تأثر كثيرا لما يخلد المغاربة مناسبتين وطنيتين، كانت في ما مضى تكون ميلاد مشاريع تنموية.

احتفلت ساكنة انزكان بعيد المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال، عربونا لوفائها لمقدسات البــلاد، واستمعت جيدا وباستيعاب لخطاب جلالة الملك وهو يبشر رعاياه الأوفياء بطفرة تنموية في إطار الأوراش الكبرى للمملكة.

ولكن أن تعيش الساكنة، بمرارة مؤلمة وانتظارية قاتلة، تخلف المسؤولين، على المستوى الإقليمي، عن مواعيد التنمية والإقلاع الاقتصادي، الذي تعرفه أقاليم مجاورة بوتيرة محسوسة، فتلك منبع الكثيرة من الحسرة والتألم..

وإذا كان أحمد لقران، في زيارة خاطفة لجبال تارودانت، انبهر بالدينامية التنموية الملفتة التي يعرفها الإقليم بفضل عطاءات مسؤول إقليمي يصل الليل بالنهار من أن يكون عند حسن تقدير الساكنة، وتناغم المؤسسات المنتخبة ووفق استراتيجية تشاركية انصهرت فيها إرادات عامل الإقليم والمجالس المنتخبة وأرباب الوحدات الإنتاجية والمجتمع المدني وكافة المتدخلين…

لماذا هذا الحظ العاثر لإنزكان .. أو هذا لسان حال كل من صادفهم “أحمد لقران”، وهو الذي يحصي الأنفاس ولا حركة ولا سكون إلا وألتقطها، صال وجال في إنزكان ودروبها الخلفية، ولم يجد سوى أثر مشاريع صاحب إقامتها بالمنطقة تعيين العامل المودن العلمي، وبعدها بسنوات العامل السابق حميد الشنوري، قبل أن تتوقف عجلة التنمية بشكل مفاجئ .. لازال السؤال المحير هو من المسؤول؟

من المسؤول عن تعثر مشاريع إنزكان ايت ملول وعن تراجع الحراك الاقتصادي والرواج التجاري وتحفيزات قطاع السياحة والمنتوجات المجالية التي تزخر بها أطراف انزكان والضواحي.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.