مواصلة لكل الجهود الرامية إلى تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، انطلقت يوم امس الخميس عملية “قافلة التعبئة الاجتماعية للإدماج المباشر للأطفال غير الممدرسين” وفق خطة جهوية ونظيراته الاقليمية لتنظيم قوافل تعبوية تحسيسية بكل نيابات الجهة التسع، والتي ستستمر حتى نهاية أكتوبر الجاري.

 وتروم القافلة التي انطلقت في مرحلتها الأولى نهاية الموسم الدراسي الماضي (ماي/يونيو 2015) بعملية “من الطفل إلى الطفل”، استرجاع أكبر عدد ممكن من التلميذات والتلاميذ الى الفصول الدراسية والحد من ظاهرة الانقطاع الدراسي، عبر استثمار المعطيات الإحصائية الرقمية على مستوى كل جماعة ترابية، خاصة تلك التي ما تزال تشكو من تأخر التحاق التلاميذ بالتعليم الاعدادي.

وسيتم من خلال ذلك، حفز كل الفاعلين من داخل القطاع وخارجه وانخراطهم الوازن والواعي، بدءا من المديرين والمدرسين والأمهات والأولياء والآباء والسلطات المنتخبة والمحلية وهيئات المجتمع المدني وشركاء المدرسة العمومية للمساهمة في استقطاب أكبر عدد من التلميذات والتلاميذ، وكذا تيسير  انخراطهم ومشاركتهم في هاته القوافل، وفق خطة جهوية وإقليمية مضبوطة ذات أهداف واضحة ومقاربات مدروسة.

 ومن أجل إنجاح العملية، وفقا للخطة الجهوية، تم إرساء  لجنة جهوية للإعداد والإشراف والتتبع بانتظام لتتبع مختلف المراحل وفق الخطة الإقليمية لسير عمل القوافل الاقليمية.

 وتنبني على حصر حصر مناطق التدخل ذات الأولوية بغاية التتبع والتوجيه والاستثمار من خلال صياغة خطة عمل ميدانية على المستويين المحلي والإقليمي، وفي نفس الآن التنسيق  مع مختلف المتدخلين، مع العمل على استثمار  اجتماعات مجالس تدبير المؤسسات بغاية أجرأة الخطة الميدانية التشاركية بآلية ناجعة وناجحة.

وقد اعتمد في ذلك على استثمار كل أشكال التدخل المتاحة والممكنة من خرجات  وحملات ميدانية وخطب المساجد والأسواق الأسبوعية والحملات الصحية والأشرطة المرئية والاجتماعات التواصلية، عبر كل الوسائط التواصلية الممكنة.

وكانت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة قد استرجعت خلال الموسم الدراسي الماضي 3403 تلميذا(ة)، منهم 931 بسلك الابتدائي و 1759 بسلك الثانوي الاعدادي، و713 بسلك الثانوي التأهيلي.