متابعة.

قضت المحكمة الابتدائية بالصويرة، يوم الجمعة  بسنتين حبسا نافذا في حق متهم بالاعتداء على قائد بمنطقة مرامر ليلة الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية. كما قضت المحكمة ذاتها بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية تناهز 30 ألف درهم، في حق نائب مرشح العدالة والتنمية بأحد مكاتب التصويت الذي تم الهجوم عليه مباشرة بعد الإعلان عن نتائج الفرز، والذي انتهى بالاعتداء على رجال السلطة وسيارة المصلحة.
وجاء الحكم الابتدائي، على خلفية أحداث خطيرة رافقت مجريات الانتخابات الجماعية التي جرت يوم 4 شتنبر الماضي بمنطقة سيدي بولعلام التابعة لقيادة مرامر بإقليم الصويرة، بعد أن قام أكثر من 150 شخصا من أنصار أحد المرشحين بمهاجمة مكتب التصويت مباشرة بعد الإعلان عن النتائج بدعوى تزويرها لصالح مرشح آخر، ليتابع المتهمان بتهم مرتبطة بالتحريض والمشاركة في أحداث شغب وصفت بالخطيرة، استنفرت كل السلطات الإقليمية والمحلية بدائرة الصويرة، حيث اندلعت مواجهات في حدود الساعة الواحدة زوالا، واستمرت إلى حدود الرابعة صباحا، عند الإعلان عن نتائج الاقتراع، ما استدعى حضور إنزال أمني كبير من رجال الدرك والقوات المساعدة لمواجهة أنصار أحد المرشحين الذين لم ترقهم نتيجة التصويت، قبل أن يختلط الحابل بالنابل بمركز التصويت، حيث تم احتجاز رئيس المكتب ومعاونيه الذين تكلفوا بفرز الأصوات وتحرير المحاضر من طرف الغاضبين الذين اقتحموا مقر الجماعة بدعوى أن عملية الفرز شابها تزوير متعمد بمشاركة خليفة القائد، المتهم الرئيس بتعبيد الطريق للمرشح الاستقلالي من أجل الفوز حسب ادعاءات أنصار مرشح «البيجيدي»، قبل أن تتحول المواجهة إلى اعتداء على قائد مرامر وتهشيم سيارات المصلحة، فضلا عن سرقة وإتلاف وثائق وسجلات الحالة المدنية التي كانت مودعة بمقر الجماعة القروية الذي احتضن عملية التصويت.