وبهذه المناسبة توجه رسالة اعتزاز وافتخار  للمدرس صانع النجاح ورافعة الاصلاح؛

اعلم(ي) أيها(أيتها) الفاضل (ة) أنك صاحب أشرف رسالة في مجتمعك، رسالتك رسالة البناء وإرساء القواعد، رسالتك رسالة شريفة يشرف بها صاحبها وكل من تعامل معها، رسالتك رسالة مضمونها أخلاق وقيم، رسالتك حب وعطف وحنان، رسالتك رسالة خيرها يمتد في الدنيا طولا وعرضا، رسالتك رسالة يبلغ فضلها عنان السماء.
اعلم(ي) أيها (أيتها) الفاضل (ة) أنك معين العطاء ومصدر الجود، تعطي عطاء لا تطلب مقابلا له رغم أنك لا تترك جانبا من جوانب الحياةإلا وبلغتها بصمتك، رسمت بريشتك في كل حي وفي كل درب بل في كل بيت ذاق طعم العلم، نعم أنتلا تحب ظهورا رغم أنك تدفع بالنشء للبروز والصدارة، ولا تطلب مقابلا رغم أن هم البنين والبنات لا يفارقك آناء الليل وأطراف النهار.
أنت أيها (أيتها) الفاضل(ة) من يحترق لينير الدرب، تنير بمعارفك وبعلمك وخلقك عقول المتعلمين وقلوبهم وسلوكهم، همك إصلاح النفوس وصلاح القلوب ونشر الأمن والأمان في دروب الحياة.
أنت أيها(أيتها) الفاضل (ة) من لا ينتظر الشكر من أحد بل أنت منيشكر الناس إذا أحسنوا صنعا، تشكر بلا عد ولا حصر في كل يوم بل في كل ساعة، أنت أيها(أيتها) الفاضل (ة) من يسعد بسعادة الآخرين وتنسى همومك ولا تكدر بها لحظة نجاحهم.
أنت أيها (أيتها) الفاضل(ة) من أحسن به الملايين من الآباء والأمهات الظن وأودعوا فيه ثقتهم وآمنوا بعمله ونزاهته وإخلاصه؛ إذ تركوا عقول وقلوب أبنائهم بين يديه، وكنت لثقتهم محلا وأهلا.
فأنت الرسالي (ة) صاحب(ة) الرسالة السامية من يعطي بلا كلل، ويتحدى كل الصعاب بلا ملل، وينصح ويوجه ويقوم بلا وجل، لله درك يا من (ت) يهوى و(ت) يعشق رسالته(ا).
لك من الله كل خير وفضل وأجر أنت الأترجة بين الناس ريحها طيب وطعمها طيب، عافاك الله من كل سوء ودمت للصلاح والخلق عنوانا.