بأزيد من طن من المساعدات، وبمشاركة مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية، وبدعم مجموعة من الشركاء بالاضافة الى فريق صحفي، إنطلقت اول امس الاحد، من مدينة ورزازات قافلة المحبة في نسختها السابعة في اتجاهها نحو الجماعة القروية تيديلي.
وبعد رحلة دامت لساعات بين مرتفعات الاطلس الكبير،حطت القافلة رحالها بدوار اورى اول محطة لها ضمن برنامجها الذي يمتد من 3 الى 10 اكتوبر 2015.
وقد عرفت المحطة الاولى بدوار اورى استقبال حار للقافلة من طرف الساكنة، التي كانت في لقاء مع امسية فنية، تقافية، تضامنية وصحية من اشراف قافلة المحبة.
حيث تضن برنامج الامسية بالاضافة الى القافلة الصحية التي يشرف عليها فريق من الممرضين، توزيع مجموعة من المساعدات لفائدة الاطفال تتمثل في ملابس شتوية و حقائب وادوات مدرسية لتشجيع هده الفئة على التمدرس وادخال الفرحة في قلوبهم، كما شهد البرنامج ورشات في الرسم والجداريات اشرف عليها فريق القافلة.
وتسعى قافلة المحبة الى نشر وتوطيد القيم الانسانية، وغرس الدوق الفني والجمالي لدى الشباب ودفعهم لحب التربويات، بالاضافة الى تقوية قدرات الشباب في الإبداع و روح المبادرة، وخلق جسور تواصلية بين الفنانة والساكنة.
لإاشارة فقافلة المحبة التي تنظمها جمعية مئاوي الشباب بورزازات بشراكة مع عدة مؤسسات وهيأت حكومية وغير حكومية، فضلا عن فعاليات وجمعيات المجتمع المدني، انطلقت يوم السبت 3 أكتوبر وستستمر الى غاية 10 منه، بالجماعة القروية تيديلي إقليم ورزازات.