أفاد مصدر اعلامي ، أن  عادل بنحمزة الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال أكد ، أن الأنباء التي تداولت قبل قليل بخصوص انسحاب جماعي لمستشارين بحزب الاستقلال من الغرفة الثانية احتجاجا على الانتهاكات التي تعرضوا لها والمتمثلة أساسا في “التشهيرالعلني”بهم، ليس قرار صادرا عن قيادة الحزب بل هو مجرد تصريح لأحد المناضلين.

بنحمزة أضاف للصحافة ،  أن الحزب وخلال الفترة الحالية يركز بشكل كبير على عملية التشهير التي تعرضوا لها من خلال اصدار لائحة تحمل أسماءا وتعميمها وكذا نشرها في وسائل الاعلام الأكثر جماهيرية “الأخبار التلفزية خلال وقت الذروة”، مؤكدا أن ذلك يعتبر اعتداءا على مبدأ من مبادئ حقوق النسان والمتمثلة في المحاكمة العادلة وقرينة البراءة.

الناطق الرسمي باسم حزب الميزان أشار بأن قيادة الحزب ستعقد اجتماعا في القريب العاجل للاتفاق واتخاذ الاجراءات اللازمة، مضيفا أن جميع الأسماء “المتضررة” التي وردت في اللائحة وتعرضت للتشهير ستقوم بمخاطبة “الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري” باعتبارها المسؤولة الأولى عن وسائل الاعلام.