اخبارسوس / محمد عبيا .

كما  كان  متوقعا  حج  زوال اليوم  السبت 11 اكتوبر الجاري جموع  غفير من سكان اقليم انزكان ايت  ملول ، اضافة الى ساكنة  الاقاليم المجاورة  جهويا  ووطنيا  ودوليا ،  في جو من الرضا والانشراح العام  ، لحضور “الدورة الرابعة  للمهرجان ” بيلماون بودماون “ الذي نظمته  جمعية المبادرات  بعمالة انزكان ايت ملول ، كل شيء كان على ما يرام، التنظيم محكم، الفضاءات موفقة، الأسماء والأجواق اللامعة حاضرة، الجمهور غفير، الكراسي مريحة وكافية، تقنيات نقل الصوت والصورة عالية، وبرامج الدورة تترجم كما هي .

بالمناسبة  اشرف  السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول   على هذا الحفل المتميز  بحضور  رئيس جهة سوس ماسة  ابراهيم حافيدي ، والسيد الكاتب العام  للعمالة  والمنتخبين  ورؤساء المصالح الخارجية  وعدة  شخصيات مدنية وعسكرية ،

كما استطاع المهرجان إذن أن يحقق عدة نجاحات، ليضحى بذلك محطة فنية كبرى، نجح في الحفاظ علي موعده كتقليد سنوي، ونجح في أن يؤكد وجوده كمرجع وملتقى لكل الرواد اللامعين والأجواق المميزين والباحثين والمؤلفين والمهتمين ، ونجح في توسيع قاعدة عشاق ورواد  احياء الـتقاليد العريقة  لجهة سوس  ماسة ،  وضمان صيانتها وحفظها.

كما عرفت هذه الدورة إعادة انتشار وتوزيع حفلاتها وندواتها، حيث توسعت لتشمل  فضاءات تحتضنها لأول مرة  ايت ملول  الدشيرة الجهادية  وانزكان، فضاءات أوسع وأرحب، طرحت في البداية تحدي الحضور، لكنها في النهاية ملئت بالجمهور، لتبرهن على البعد الجماهيري الذي يمثله هذا الفن الأصيل وليبطل كل ادعاء أو اتهام له بالنخبوية والانحصار في جيل أو فئة أو إطار، فشبابا وشيوخا كانوا حاضرين ونساء ورجالا كانوا متفاعلين.

ليتضح أن هذا المهرجان  سيبقى موضوع تجاذب دائم، بل سيتم التذكير من خلال العروض والنقاش على أقدمية هذا التجاذب والتعايش بين هذين التوجهين، بوجود من ينتصر لفكرة الاحتفاظ على التراث الاصيل ،   وفي النهاية، فلا شك أن الاحتكام سيكون لذوق الجمهور الراقي