عبد الغني س

استقبل الملعب البلدي بمدينة دمنات  يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري مباراة لكرة القدم التي جمعت رجاء أزيلال واتحاد تارودانت ، بطولة قسم الوطني الثاني هواة ، الدورة الثانية ..

وقد سيطر على المقابلة خلال الشوط الأول فريق رجاء أزيلال  وكاد أن يخرج بنتيجة جد مشرفة ، لكنه فى الأخير بدأ يظهر العياء على بعض اللاعبين جراء المجودات التي بدلوها وقد انتهت المقابلة بفوز الرجاء على اتحاد تارودانت ب 2ــ 1

لكن مع نهاية المباراة تحولت الفرجة الى شجار ، وشهدت أحداث مؤسفة بين الجماهير وتحول الملعب الى فضاء مناسب لابتزاز العداء   حيث قام بعض المشجعين  بأعمال الشغب في ظلال الانقلاب الجماهيري  في صورة لا نتمناها أن تكون حاضرة في ملاعبنا…و المصالح الأمنية  المكلفة بتغطية المقابلة واجهت صعوبة فى تهدئة الأوضاع  رغم الطوق الذي ضربه رجال الأمن على الجماهير .

ورشف  بالحجارة  ” المشاغبون الدمناتيون ” مشجعي رجاء أزيلال ، الذين حجوا بكثرة لمساندة فريقهم المفضل ، واصيب اثر هذا ” الغضب البركاني ” شاب ركراكي ع. أحد المشجعين الزلاليين  بحجرة أصابته مباشر ، عن قصد ، في الرأس ، وفقد وعيه ، ونقل على وجه السرعة الى  مدينة مراكش بين الحياة والموت ، وما زال فى غرفة  العناية المركزة ..إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف المشجعين آخرين لم بعرف بعد عددهم ولا عدد المعتقلين ..

وتجدر الإشارة أن كرة القدم بأزيلال أمست يتيمة جراء تهاون وتكاسل المسؤولين عنها بمدينة أزيلال ، واضحي الفريقين التنقل الى المدن المجاورة للعب فى ملاعبها ، وهذا بالنسبة لنا الضحك على الذقون .

والمقاول الذي ” نجح ” فى ” صفقة ” تعشيب وترميم الملعب البلدي بأزيلال ، يسير بالأعمال سير السلحفاة …ويلاحظ الزائر الى الملعب أن لائحة البيانات التي يكتب فيها  اسم المقاول والمتتبعون للمشروع وبدائة ونهاية الأشغال ومختبر التربة …لا وجود له .وعلى ماذا يدل هذا ؟؟

وهل فى نظر المسؤولين يمكن اتمام الملعب فى ظرف شهرين بخمسة عمال ؟؟!!! إنه من الغرابة بمكان !

واذا وجب  معاقبة المشاغبين ، قانونيا وجب رفع دعوى ضد المقاول  واتباعه وفتح تحقيق فى هذه النازلة ، لأن الصفقة تشوبها شائبة ..

الى متى ستضل فرق كرة القدم عائلا    ومقثا  على الملاعب الصديقة  وبدون جمهورها  والمسؤولون لا تهمهم مصلحة البلاد والعباد !

 ازيلال 24