أجرى الطاقم الطبي لقافلة الجمعية الطبية للمساعدة على التنمية، التي انطلقت بإقليمي ميدلت والرشيدية، أزيد من 500 فحص طبي وعملية جراحية. ويتكون الفريق الطبي، الذي سيقوم بإجراء ما بين ستة آلاف وعشرة آلاف فحص طبي و300 عملية جراحية، من جراحين وأطباء متخصصين في أمراض السكري، والصدر والرئة، وأمراض النساء، والقلب، وأمراض العين، والربو والحساسية، وطب الأطفال، والطب العام، والصيدلة وجراحة الأسنان، والطب التقويمي، وجراحة الجهاز الهضمي، وجراحة المخ والأعصاب، والتخدير والترويض الطبي.

وقال رئيس الجمعية عبد العزيز عمار، في تصريح صحفي، إن حصيلة اليوم الأول من هذه القافلة الطبية، التي تنظم إلى غاية 18 أكتوبر الجاري، بلغت ما مجموعه 490 فحصا طبيا هم تخصصات النساء والقلب وطب الأطفال والطب العام والفحص بالأشعة وطب المفاصل، و40 عملية جراحية تم إجراؤها بكل من ميدلت وكلميمة والرشيدية وهمت جراحة الدماغ والتشوهات الخلقية وجراحة العظام والأطفال والنساء.

وأضاف عمار أن هذه القافلة الطبية، التي تنظم للسنة العاشرة على التوالي، لقيت إقبالا كبيرا من طرف الساكنة المحلية التي عبرت عن امتنانها للخدمات المقدمة من طرف الطاقم الطبي المغربي والفرنسي الذي انخرط في هذا العمل الإنساني وبذل جهودا كبيرة لتلبية حاجيات المرضى مما مكن من تخفيف معاناتهم وإعادة البسمة إلى العديد من الأسر الفقيرة بالمنطقة، مشيرا إلى أنه تم توفير كميات كبيرة من الأدوية المختلفة لتوزيعها مجانا على المستفيدين من خدمات القافلة.

وبعد أن ذكر عمار بأن هذه الحملة تندرج في إطار مخطط عمل الجمعية السنوي، أكد أن من بين أبرز أهداف هذه القافلة تقريب الخدمات الصحية للساكنة التي تقطن بعيدا عن المستشفيات والمراكز الصحية. ونوه رئيس الجمعية، في هذا الإطار، بانخراط كافة المتدخلين، من أطر طبية وسلطات محلية وفعاليات المجتمع المدني، في هذه المبادرة الإنسانية، الذين سهروا على التعبئة والتحسيس حتى تحقق القافلة الأهداف المسطرة.

وحسب الجهة المنظمة فإن هذه القافلة، التي تنظم تحت إشراف وزارة الصحة، وبمشاركة العشرات من الشركاء الفرنسيين والمغاربة العموميين والخواص، يؤطرها فريق طبي مختلط مكون من عشرات الممارسين المغاربة والفرنسيين في إطار العمل التطوعي.

ويتضمن برنامج هذه القافلة الطبية القيام باستشارات طبية بكل من الريش وآيت يحيى وكرامة واملشيل، وعمليات جراحية عامة وأخرى خاصة بالجهاز الهضمي بالمستشفى الإقليمي بميدلت، وعمليات جراحية خاصة بالنساء والتوليد وجراحة الأعصاب والدماغ والفكين وجراحة الأطفال والجراحة التقويمية بالمستشفى الإقليمي بالرشيدية والجراحة العامة بالمستشفى المحلي بكلميمة.

يشار إلى أن الجمعية الطبية للمساعدة على التنمية ما بين أوفرني والمغرب، والتي تم إحداثها في يونيو 2001 وقامت منذ انطلاقتها بإجراء نحو 60 ألف فحص طبي و2800 عملية جراحية، تعتمد على شبكة من الأطباء والمعالجين المتطوعين من أوفرني والمغرب، تروم تقديم الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة المحلية بالمناطق المستهدفة والنهوض بالمبادلات في المجال الصحي بين الجانبين.