تحتضن بلدية تمنار خلال يومي: 17 و 18 أكتوبر الجاري، الدورة السابعة لمهرجان تمنار، الذي تنظمه جمعية تابونزيكت بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، المجلس البلدي لتمنار،المجلس الإقليمي للصويرة و بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني لتنمار، و اختير لهذه الدورة شعار:” النهوض و الإرتقاء بالتراث و الثقافة المحلية“.

و تتميز نسخة هذه السنة عن سابقاتها، برمجة متنوعة في إطار المسعى العام لتعميق تسمية المهرجان المتمثلة في “التنمية المحلية” التي شكلت عنوانا رئيسيا لهوية المهرجان منذ نسخته الأولى، هذا، فسيكون لجمهور تمنار و النواحي موعد مع حفلين فنيين، يشارك فيهما كل من:  مجموعة إثران تمنار، مجموعة تيدوكلا، الفنانة خديجة تعيالت، الفنان عبد الرحمان أوتمنار و حسن أوعدي، عواد تمنار، فيما ستعرف السهرة الختامية مشاركة كل من مجموعة الحباب، مجموعة أيت الخير، مجموعة موسيقية من السينغال، و الفنان صالح الباشا،إضافة إلى مشاركة الفكاهية “زوبا” التي ستنشط فقرات هذه الدورة بعروضها الفكاهية المتنوعة. و  إيمانا من جمعية تابونزيكت بضرورة تشجيع و دعم الطاقات الفنية بإقليم الصويرة، ستعرف هذه الدورة مشاركة عدد من الفرق الغنائية المحلية التي ستعانق لأول مرة جمهورها عن طريق إحياء السهرات الفنية المبرمجة.

و سيرا على عادة جمعية تابونزيكت في إطار الإهتمام بالطفل و تثقيف الأجيال الصاعدة، ستنظم طيلة أيام المهرجان ورشات تربوية و تعليمية  في مجال قراءة و كتابة اللغة الأمازيغية بحروف تيفيناغ بتأطير من أساتذة اللغة الأمازيغية، كما ستنظم مسابقة محلية للكتابة بحروف تيفيناغ بمشاركة عدد من تلاميذ المدارس الإبتدائية بدائرة تمنار، و سيتوج الفائزون بجوائز قيمة لتشجيعهم في مسارهم الدراسي.

و سيعرف هذا المهرجان الذي أضحى من المواعد الفنية و الثقافية بإقليم الصويرة، تنظيم دوري محلي للفرق الرياضية و الذي سيتوج بتكريم  اللاعب “أعراب أقصري” المعروف في الوسط الرياضي بــ”بشيشا”، تقديرا لعطاءاته و مساهماته في تطوير كرة القدم المحلية، و تمثيل منطقة تمنار أحسن تمثيل في الملتقيات الرياضية. كما برمجت خلال هذه الدورة فقرات و عروض من الفروسية التقليدية بمشاركة عدد من “السربات” بإقليم تمنار.

و في الجانب الإجتماعي، فنسخة هذه السنة من المهرجان ستحتفي بروح المرحوم الرايس “مبارك فرماش أوتابيا”، و تأتي هذه المبادرة تكريما لفنان أثبت جدارته في تحقيق إشعاع قل نظيره في مجال الفن الأمازيغي، و كان المرحوم “فرماش” ضمن جيل الرواد الذين حملوا مشعل الفن الأمازيغي منذ صغرهم، مما أكسبه تجربة فنية امتدت لأزيد من 25 سنة، جعلته أيقونة متفردة في عالم الفن الأمازيغي.

و قال رئيس جمعية تابونزيكت الأستاذ “مبارك إدفلان”، في تصريح للجريدة، إن نسخة هذه السنة تأتي “انسجاما مع تطلعاتنا لتعزيز جسر من التواصل بين جميع مكونات منطقة تمنار  للنهوض بالتنمية و الارتقاء بالتراث و الثقافة المحلية”، مضيفا “أننا نسعى دائما و من خلال كل دورة للرفع من المستوى التأطيري للفعاليات العاملة في مجال العمل التنموي والفنون و التراث الأمازيغيين بصفة عامة…