افادت مصادر اعلامية، أن الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لسيدي بنور، أحالت، بحر الأسبوع الجاري، منحرفا في حالة اعتقال، على الوكيل العام للملك باستئنافية الجديدة، على خلفية الاحتجاز والاغتصاب.

وحسب وقائع النازلة، فإن الضحية وهي فتارة قاصر (14 سنة)، كانت تسير، مساء الاثنين الماضي، في شارع الجيش الملكي بسيدي بنور (67 كيلومترا جنوب الجديدة)، عندما أوقفها شاب يعمل في فران شعبي بالحي الذي تقطن فيه، وعرض عليها إيصالها إلى بيت أرتها، على متن دراجته النارية. الشيء الذي قبلته لتوها بصدر رحب. لكن عوض أن يسلك السائق طريق منزل أسرة مرافقته، انطلق إلى خارج المدار الحضري للمدينة، بذريعة قضاء بعض الأغراض، قبل العودة. لكنه وما أن انفرد بالفتاة القاصر في أرض خلاء، حتى عمد إلى اغتصابها وافتض بكارتها.

وقد تصيدت الضحية المحتجزة الفرصة، وأطلقت، في ليلة اليوم الموالي، ساقيها للريح تحت جنح الظلام. والتحقت بالمنطقة الأمنية بسيدي بنور، حيث أبلغت عن تعرضها للاغتصاب وافتضاض بكارتها والاحتجاز، من قبل الشاب الذي يعمل في فران شعبي في حيها.

وتشكل على الفور فريق أمني من الفرقة المحلية للشرطة القضائية، قام بتمشيط المنطقة التي حددتها الضحية، مسرح احتجازها واغتصابها. ما أسفر عن العثور على الجاني الذي كان مختبئا داخل كوخ، يبعد عن مدينة سيدي بنور، بحوالي 14 كيلومتر. ومن ثمة، قام المتدخلون الأمنيون بتصفيده واقتياده إلى مقر المصلحة الأمنية، حيث أودعته الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه وإحالته، في إطار مسطرة تلبسية، على النيابة العامة المختصة.

وأبانت الأبحاث والتحريات أن الجاني من ذوي السوابق العدلية في مجال الاغتصاب. إذ سبق أن اغتصب شابة في مقتبل العمر. ما نتج عنه افتضاض بكارتها وحمل. وقد التحقت الأخيرة بالمنطقة الأمنية، وسجلت شكاية في الموضوع، في مواجهة “الوحش الآدمي”.